ليبيا
تكنولوجيا

إنجاز علمي في روسيا: ابتكار كبسولة ذكية متطورة للقضاء على الأورام السرطانية بليزر دقيق

المرصد21 أغسطس 2026 في 10:17 ص1 مشاهدة
إنجاز علمي في روسيا: ابتكار كبسولة ذكية متطورة للقضاء على الأورام السرطانية بليزر دقيق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روسيا.. ابتكار كبسولة ذكية لعلاج السرطان" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ابتكر علماء جامعة ساراتوف الوطنية للبحوث في روسيا كبسولة ذكية جديدة صممت خصيصاً لتدمير الخلايا السرطانية بمساعدة تقنية الليزر، وذلك وفقاً لما نشرته مجلة Current Pharmaceutical Biotechnology.

وأوضح العلماء أن العلاجات التقليدية للسرطان غالباً ما تخلف آثاراً جانبية ضارة نتيجة مهاجمة الأدوية القوية للخلايا السليمة والسرطانية على حد سواء دون تمييز، مما يجعل العلاج الضوئي الديناميكي باستخدام الليزر الخيار الألطف في هذا المجال.

وفي هذا السياق، تشرح أولغا إنوزيمتسيفا، الباحثة الرائدة في مختبر الصوتيات الضوئية الطبية الحيوية بالمركز الطبي العلمي في الجامعة، أن العلاج الضوئي الديناميكي يعتمد على إدخال مادة خاصة تسمى "محسس ضوئي" إلى الجسم، ثم تسليط شعاع الليزر على المنطقة المصابة لتتفاعل هذه المادة وتنتج أنواع الأكسجين التفاعلية التي تتولى مهمة تدمير الخلايا السرطانية. ورغم تميز هذه الطريقة بكونها طفيفة التوغل وذات آثار جانبية محدودة، إلا أن عيبها الرئيسي يكمن في صعوبة اختراق المحسس الضوئي للورم وتجمعه بداخله.

ولحل هذه المشكلة، تأتي الكبسولة الذكية الجديدة لتسهيل عملية اختراق المحسس الضوئي للخلايا، حيث تتألف من كربونات الكالسيوم وبروتين سيرولوبلازمين المسؤول عن نقل أيونات النحاس في جسم الإنسان وحماية المحسس الضوئي من التلف. وأشارت أولغا إنوزيمتسيفا إلى أن ارتباط تسعة من كل عشرة جزيئات من المحسس الضوئي بهذا البروتين لا يحمي الدواء فحسب، بل يساهم أيضاً في تكوين أنواع الأكسجين التفاعلية لتعزيز الفعالية العلاجية.

من جانبه، أكد فاليري توتشين، رئيس المركز الطبي العلمي بالجامعة، أن القاعدة المعدنية للكبسولة تعمل بمثابة جهاز إنذار ذكي يضمن توصيل البروتين والمحسس الضوئي مباشرة إلى الخلايا السرطانية. وبين أن الناقل يبقى مستقراً في مجرى الدم حيث تكون الحموضة متعادلة، ولكنه يتحلل فور دخوله إلى نسيج الورم ذي الوسط الحمضي ليطلق الدواء تدريجياً.

وقد أثبتت التجارب نجاح تحميل 86.9 بالمئة من المحسس الضوئي داخل الكريات المجهرية مع إطلاق الدواء بالكامل خلال 48 ساعة، وهو إطلاق تدريجي بالغ الأهمية لتحقيق تركيز عالٍ من الدواء داخل الورم تقليلاً للتأثيرات السلبية على الأنسجة السليمة.

وفي خطوة لاحقة، يستعد الباحثون لإجراء المزيد من التجارب على نماذج حيوانية بهدف تطوير الدواء وتمهيد الطريق أمام انطلاق الاختبارات السريرية.

شارك الخبر: