الغرياني ينتقد تهاون حكومة الدبيبة مع إغلاق المؤسسات ويوصي برفع دعم الوقود تدريجياً


هذا الخبر بعنوان "الغرياني: الحكومة منشغلة بالترفيه والمهرجانات والراليات بينما الكهرباء والوقود والمياه والسيولة في أزمة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد الصادق الغرياني، مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من مجلس النواب، ما وصفه بتهاون حكومة الدبيبة وتساهلها مع من أقدموا على إغلاق المؤسسات والوزارات الرسمية باللحام، معتبرًا أن هذا التساهل شجع على الفوضى وأظهر عجز الجهات الأمنية عن فرض النظام وتطبيق القانون.
وأوضح الغرياني، خلال برنامجه «الإسلام والحياة» عبر قناة «التناصح»، أن التعامل المتساهل مع التعديات على الطرق والمرافق يعد مقدمة خطيرة لتراجع هيبة الدولة، منتقدًا لجوء الحكومة إلى تشكيلات أمنية لا تتبعها بصورة مباشرة مثل جهاز الردع التابع للمجلس الرئاسي، ومشيراً إلى أن ذلك يعتمد على الصفقات بدلًا من بناء مؤسسات أمنية قادرة وفعالة.
وتطرق إلى الأزمات المعيشية، منتقدًا انشغال المسؤولين والمستشارين بالفعاليات الترفيهية والمهرجانات والراليات وافتتاح المراكز التجارية بينما يعاني المواطنون من انقطاع الكهرباء وشح الوقود والمياه ونقص السيولة وارتفاع أسعار الأدوية.
كما سلط الضوء على التفاوت الكبير في الرواتب، منتقدًا ما وصفه بالمرتبات الفاخرة مقابل تدني مرتبات المتقاعدين والمستفيدين من صندوق التضامن الاجتماعي التي لا تتجاوز 900 دينار، داعياً إلى إعادة النظر في منظومة الرواتب وربط الزيادات بالاستحقاق والمؤهلات.
وفي ملف المحروقات، أكد الغرياني أن دعم الوقود بصورته الحالية أصبح لعنة على الليبيين بسبب الفارق السعري الذي يشجع على عمليات التهريب عبر الشاحنات والسفن. ودعا المواطنين للمطالبة بررفع دعم الوقود تدريجياً وتحويل قيمته المالية مباشرة إلى الأسر عبر كتيب العائلة للحد من السرقة وضمان وصول المنفعة إلى المستحقين.
وختم بالتحذير من أن استمرار تفاقم هذه الأزمات المعيشية وضعف قدرة الدولة ينذر بتدهور إضافي على المستويين الاجتماعي والأمني، مشدداً على أن الحل يكمن في إصلاح مؤسسات الدولة وضبط الإنفاق وتوجيه الموارد نحو الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة