مخاطر صحية خفية: أسباب صعوبة مقاومة تناول رقائق البطاطس المقرمشة


هذا الخبر بعنوان "عدوّ الصحة.. لماذا يصعب التوقف عن تناول «الشيبس»؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد رقائق البطاطس من أكثر الوجبات الخفيفة انتشارًا حول العالم، حيث تجذب مختلف الفئات العمرية بطعمها المقرمش وسهولة تناولها. ورغم هذا الجذب، تحظى باهتمام الباحثين لاحتوائها على مستويات مرتفعة من الدهون والملح والسعرات الحرارية، فضلاً عن مركبات تتشكل أثناء التصنيع.
توضح دراسات التغذية أن تناول رقائق البطاطس بكميات معتدلة وضمن نظام غذائي متوازن لا يمثل مشكلة للأصحاء، لكن الإفراط فيها يتحول إلى مصدر قلق بسبب افتقارها للقيمة الغذائية مقارنة بالأطعمة الطبيعية الغنية بالألياف والفيتامينات.
تُصنع هذه الرقائق عبر قلي شرائح البطاطس في الزيت أو طهيها بطرق صناعية وإضافة المنكهات والأملاح إليها. وتمنح الحصة المعتادة طاقة سريعة بفضل الكربوهيدرات والدهون، بينما تفتقر للبروتين والعناصر الأساسية، كما تقلل عمليات التصنيع من فوائد البطاطس الأصلية.
تشمل المخاطر الصحية للإفراط في تناول رقائق البطاطس زيادة الوزن وتراكم الدهون بسبب السعرات الحرارية المرتفعة وقلة النشاط البدني. كما تسهم في رفع نسبة الدهون غير الصحية في الجسم، وترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكلى نتيجة كثرة الصوديوم.
إلى جانب ذلك، يحذر الباحثون من تكون مادة الأكريلاميد الكيميائية عند طهي الأطعمة النشوية بدرجات حرارة عالية، والتي ربطتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بمخاطر صحية محتملة. كما يؤثر الجمع بين الدهون والملح على الشهية، مما يدفع البعض لتناول كميات كبيرة دون الشعور بالشبع.
تتضاعف أضرار هذه الوجبات على أصحاب الأمراض المزمنة كالسمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى، كما تؤثر سلبًا على الأطفال والمراهقين إذا استبدلت الأطعمة المفيدة كالفواكه والخضروات.
ينصح خبراء التغذية بالاعتدال واختيار الأنواع الأقل ملحًا ودهونًا، وتجنب العبوات الكبيرة، والاتجاه نحو بدائل صحية كالطرق المنزلية المشوية لتقليل الأضرار والحفاظ على نظام غذائي متوازن.
صحة
صحة
صحة
صحة