ليبيا
سياسة

في خطوة تاريخية بدمشق.. مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماجها التام بمؤسسات الدولة السورية

عين ليبيا26 أغسطس 2026 في 08:24 ص1 مشاهدة
في خطوة تاريخية بدمشق.. مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماجها التام بمؤسسات الدولة السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا.. مظلوم عبدي يعلن حل «قسد» واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الثلاثاء، انتهاء مهمة القوات وحلها تماماً كقوة عسكرية مستقلة، معلناً بذلك اكتمال اندماجها في مؤسسات الدولة السورية. وجاء هذا الإعلان من قصر الشعب في دمشق، عقب لقاء جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك ضمن التفاهمات الخاصة باستكمال دمج قوات سوريا الديمقراطية ومؤسساتها داخل أجهزة الدولة السورية، وهو النبأ الذي نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا» بتفاصيله.

وأكد عبدي في كلمته قائلاً: «نعلن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة»، موضحاً أن عملية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية التابعة لقواته ضمن مؤسسات الدولة الوطنية قد «اكتملت وانتهت». وأردف بالقول: «نقف اليوم في لحظة تاريخية نطوي فيها صفحة مهمة من تاريخ سوريا، ونبدأ فتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء». وأضاف أن الظروف قد تغيرت ودخلت البلاد مرحلة جديدة، متابعاً: «نريد أن يكون هذا اليوم بداية انتقال حقيقي من ساحات المعارك إلى ساحات البناء، ومن زمن السلاح إلى زمن السلام».

وبحسب ما أعلنته دمشق، يتضمن مسار الاندماج انتقال عناصر قوات سوريا الديمقراطية إلى صفوف المؤسسات العسكرية والأمنية السورية، فضلاً عن دمج المؤسسات المدنية التابعة لها ضمن أجهزة الدولة الرسمية. ويأتي هذا الإعلان تتويجاً لمسار تفاوضي طويل جرى بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وتخللته تفاهمات هامة حول وقف إطلاق النار، وإعادة انتشار القوات، وتسليم عدد من المنشآت والمرافق الحيوية للحكومة السورية.

يُذكر أن الحكومة السورية كانت قد أعلنت في شهر يناير 2026 عن التوصل لاتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية، نص على وقف إطلاق النار وبدء مسار الدمج العسكري والإداري، إلى جانب ترتيبات تخص عودة النازحين لبلداتهم. وشهدت الفترة السابقة انتشاراً للجيش والأمن السوري في مناطق كانت تخضع لإدارة قوات سوريا الديمقراطية، بالتزامن مع بدء دمج عناصرها.

وعلى الصعيد السياسي، أشار عبدي إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن صون حق تعليم اللغة الكردية وأبدى موقفاً منفتحاً تجاه حق التعليم باللغة الأم، وذلك ضمن التفاهمات المتعلقة بالحقوق الكردية في الدولة السورية.

وفيما يخص لقاء الشرع وعبدي، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع عقب الإعلان مظلوم عبدي والوفد المرافق له في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش. وناقش اللقاء الملفات المتعلقة بالاندماج بمؤسسات الدولة والخطوات القادمة لتعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه، وصف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك هذا الاندماج بأنه «حدث تاريخي بكل المقاييس»، مؤكداً عبر منصة إكس أن قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهدت الطريق لهذا الاندماج المنظم، ومثنياً على الاعتراف باللغة الكردية وتأمين أدوار فعالة لمظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية.

شارك الخبر: