ماذا تنص الدراسات العلمية عن فوائد الكمثرى الصحية ومتى تتحول إلى ضرر؟


هذا الخبر بعنوان "فوائد «الكمثرى» الصحية.. ماذا تقول الدراسات ومتى تصبح ضارّة؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر الكمثرى من الثمار الغنية بالألياف الغذائية والماء والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية، مما يجعلها عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوازن. وتؤكد الأبحاث العلمية أن تناول الفواكه الغنية بالألياف يعود بفوائد عديدة على صحة القلب والجهاز الهضمي والتحكم بالوزن، وخصوصاً عند تناول الثمرة بقشرتها التي تساعد في تحسين حركة الأمعاء.
أوضحت مراجعة علمية نُشرت في مجلة «The Lancet» عام 2019 أن استهلاك الألياف يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان. كما تحتوي الكمثرى على مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والمركبات الفينولية المتواجدة بكثرة في القشرة.
بالإضافة إلى الألياف، تحتوي الكمثرى على البوتاسيوم وفيتامين C والنحاس، حيث يساهم البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم وعمل الأعصاب والعضلات. وقد أظهرت دراسة أمريكية نُشرت في مجلة «PLOS Medicine» عام 2015 ارتباط استهلاك الكمثرى بقدر أقل من زيادة الوزن، رغم أن الدراسة رصدية ولا تثبت سببية مباشرة.
وفيما يخص سكر الدم، فإن تناول الفاكهة الكاملة يختلف عن المشروبات المحلاة، إذ تساعد الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، وهو ما تؤكده دراسة في مجلة «BMJ» حول انخفاض خطر السكري من النوع الثاني مع زيادة استهلاك الفواكه الكاملة.
على الجانب الآخر، قد لا تناسب الكمثرى الجميع؛ فالمصابون بمتلازمة القولون العصبي قد يعانون من الانتفاخ والغازات لاحتوائها على الفركتوز والسوربيتول ضمن مجموعة «FODMAPs». كما أن الإفراط في تناولها قد يسبب اضطرابات هضمية عند الانتقال المفاجئ لنظام غني بالألياف، وقد يعاني البعض من الحساسية التي تستوجب الحذر أو استشارة الطبيب.
صحة
صحة
صحة
صحة