ليبيا
سياسة

تحركات ألمانية لاستكشاف تمويل الردع النووي البريطاني الفرنسي وسط مخاوف تقليص الدور الأمريكي

المرصد27 أغسطس 2026 في 01:05 م1 مشاهدة
تحركات ألمانية لاستكشاف تمويل الردع النووي البريطاني الفرنسي وسط مخاوف تقليص الدور الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تبحث الاستثمار في المظلة النووية البريطانية – الفرنسية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبحث ألمانيا تقديم دعم مالي للردع النووي البريطاني بهدف تعزيز المظلة النووية الأوروبية، وذلك وسط تصاعد المخاوف من احتمال انسحاب القوات الأمريكية من أوروبا.

وأوضحت صحيفة “التلغراف” أن هذه التطورات دفعت برلين نحو استكشاف آفاق جديدة لتعزيز التعاون الدفاعي مع لندن وباريس، متجنبة السعي لامتلاك قنبلة نووية خاصة بها نظراً للحساسيات التاريخية المرتبطة بالحرب العالمية الثانية.

وأفاد مصدر مطلع بأن ألمانيا تبدي رغبة أكيدة في الاندماج بصورة أفضل داخل الردع النووي البريطاني والفرنسي الحالي، مشيراً إلى وجود اهتمام قوي بتوسيع قدرات القوى النووية القائمة في القارة الأوروبية. وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع تسارع النقاشات الثلاثية بين باريس وبرلين ولندن خلال الأشهر الأخيرة، في ظل التساؤلات المستمرة حول مستقبل الالتزامات الأمنية الأمريكية في أوروبا.

ويرى المخططون العسكريون الألمان إمكانية المساهمة بقوات تقليدية لدعم الردع البريطاني عبر نشر بطاريات باتريوت للدفاع الجوي في مواقع حيوية مثل قاعدة الغواصات في فاسلين الاسكتلندية حيث يتمركز أسطول “ترايدنت”. وتسعى برلين من خلال ذلك إلى تقليل الاعتماد على واشنطن، لاسيما وأن الصواريخ الأمريكية تُصنع وتُصان في الولايات المتحدة، في حين يتم تطوير الرأس الحربي البريطاني الجديد بالتوازي مع البرنامج الأمريكي ضمن إصلاح شامل بتكلفة 63 مليار جنيه إسترليني.

وفي المقابل، تواجه هذه الخطط بعض التحديات أبرزها الخبرة المحدودة للصناعة الألمانية في بناء وصيانة الغواصات النووية البريطانية. غير أن المصادر أشارت إلى أن المساهمة في الدفاع عن قواعد مثل فاسلين قد تبدو خياراً أكثر واقعية، خصوصاً وأن ألمانيا تجري محادثات مماثلة مع فرنسا وتعتزم المشاركة في مناورات نووية فرنسية للمرة الأولى خلال هذا الخريف.

شارك الخبر: