رحالة بريطاني يوثق جمال ليبيا وآثارها الاستثنائية ويؤكد: صبراتة ولبدة شبه خاليتين من السياح


هذا الخبر بعنوان "رحالة بريطاني: صبراتة ولبدة شبه خاليتين من السياح رغم جمالهما وآثارهما الاستثنائية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنتج الرحالة البريطاني كيران براون فيلمًا وثائقيًا بعنوان «تصور ليبيا على أنها واحدة من أخطر البلدان في العالم لكن القلة من الناس من يفهمون حقيقتها فعلًا»، استعرض خلاله تجربته في زيارة البلاد ومحاولة اكتشاف صورتها بعيدًا عن الانطباعات التي ترسخت عنها في وسائل الإعلام. وأوضح براون أن التفجيرات والميليشيات المسلحة وعمليات الاختطاف ظلت لسنوات من أبرز الصور المرتبطة بليبيا، حتى أصبحت تُقدَّم باعتبارها دولة مزقتها الحرب.
وعندما أخبر من حوله بأنه سيتوجه إلى ليبيا اعتقدوا أنه «مجنون»، مشيرًا إلى أنه اختار دخول البلاد برًا من تونس عبر مدينة مدنين لتصبح ليبيا الدولة رقم 156 التي يزورها. وأشار إلى أن الإجراءات على الجانب التونسي استغرقت أكثر من ساعة، فيما وصف الدخول من الجانب الليبي بأنه كان أسهل، ليستقبله مرشد وشرطي وسائق لمرافقته.
وسأل براون مرشده عما إذا كانت الحياة أفضل في عهد العقيد الراحل معمر القذافي، فنقل عنه القول إنها كانت أفضل من ناحية الأجور والبنية التحتية والإسكان. وخلال رحلته غربًا، وصل إلى مدينة صبراتة الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ووصف الموقع بأنه مذهل ولكنه شبه خالٍ من السياح.
ولاحظ براون خلال الطريق باتجاه طرابلس بيع الوقود على جوانب الطريق بسبب انخفاض سعره للغاية مقارنة بدول أخرى، إضافة إلى وجود مشروعات ومبانٍ غير مكتملة. وبعد وصوله إلى طرابلس، أقام 3 ليالٍ في فندق بقلب العاصمة مقابل نحو 33 دولارًا لليلة.
وانتقل الرحالة لاحقًا إلى مدينة لبدة الكبرى الأثرية واصفًا إياها بأنها من أكثر المواقع إثارة في ليبيا بآثارها وكتاباتها الرومانية ومدرجها، معبراً عن استغرابه من خلو موقع بهذا الجمال من الزوار تقريبًا. ورأى أن محدودية السياحة تعود جزئيًا إلى صعوبة الحصول على التأشيرة والإجراءات المعقدة والحاجة إلى مرافقة أمنية.
وخلال الجولة، تحدث بإيجابية عن الطعام الليبي معتبرًا إياه أقل شهرة مما يستحق. وتطرق إلى وجود سعر رسمي للعملة وآخر في السوق الموازية. ووصف العاصمة طرابلس بأنها أجمل وأنظف مما توقع، مشيدًا بترحيب السكان وكرامتهم، رغم شعوره ببعض القيود بسبب المرافقة الأمنية خلال زيارته لمعالم مثل ساحة الشهداء والمدينة القديمة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات