
شهدت محافظة طرطوس احتفالية انطلاق موسمها السياحي لعام 2026، ضمن توجه يهدف إلى توظيف إمكانات الساحل السوري وتحويلها إلى منصات تسهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
أرواد في الواجهة
جرى التأكيد على أن جزيرة أرواد تمثل إحدى الركائز الواعدة لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المحافظة. والجزيرة، وهي الوحيدة المأهولة قبالة الساحل السوري، تُعرف كذلك بصناعة السفن الخشبية التقليدية المشمولة بمشاريع دعم.
فرص عمل ومشاريع تنموية
ترافق إطلاق الموسم مع حديث عن فرص عمل واسعة ومشاريع تنموية مقبلة على الساحل، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة في ريف دمشق والساحل السوري.
الوصول والتنقل
تُزار الجزيرة عبر قوارب تنطلق من مرفأ طرطوس، أما التنقل داخل المحافظة وبين مواقعها الساحلية والأثرية فيحتاج وسيلة مستقلة، خصوصاً في ذروة الموسم حين يشتد الضغط على وسائل النقل.
أخبار ذات صلة
منوعاتسلسلة فواجع وحوادث دامية تحصد أرواح العشرات في عدة دول حول العالم
11 أكتوبر 2026
منوعاتواقعة طريفة.. طائرة ركاب تعلق تحت جسر في بوخارست أثناء نقلها
11 أكتوبر 2026
منوعاتطرح سيارة “Changan Nevo Q07” الكروس أوفر الهجين رسمياً في السوق الروسية
11 أكتوبر 2026
منوعاتقصة مثيرة لأصغر عميل مخابرات مصري: كيف زرع 55 جهاز تنصت داخل 4 معسكرات بسيناء؟
10 أكتوبر 2026

