ليبيا
تكنولوجيا

دق ناقوس الخطر الأممي: العالم على حافة أزمة مناخية غير مسبوقة

عين ليبيا6 سبتمبر 2026 في 10:15 ص1 مشاهدة
دق ناقوس الخطر الأممي: العالم على حافة أزمة مناخية غير مسبوقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير أممي: العالم يقترب من مرحلة قد تغيّر وجه المناخ" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت الأمم المتحدة من اقتراب العالم من تجاوز عتبة ارتفاع متوسط الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، في ظل استمرار ارتفاع الانبعاثات وتزايد آثار التغير المناخي في مناطق مختلفة من العالم. وقالت الأمم المتحدة إن متوسط حرارة الأرض أصبح أعلى بنحو 1.44 درجة مئوية مقارنة بمستويات أواخر القرن التاسع عشر، مشيرة إلى أن تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية يُرجح خلال العقد المقبل، ما لم تتراجع انبعاثات غازات الدفيئة بوتيرة أسرع بكثير.

وأوضحت أن السنوات من 2015 إلى 2025 شكلت أكثر 11 عامًا حرارة على الإطلاق، بالتزامن مع تسجيل المحيطات مستويات قياسية في محتواها الحراري خلال السنوات الأخيرة. وتظهر تداعيات الاحترار في صور متعددة، بينها الجفاف وتأثر الإنتاج الزراعي، وارتفاع مخاطر حرائق الغابات والفيضانات وموجات الحر، إلى جانب ارتفاع مستوى سطح البحر وتسارع فقدان الجليد. وترى الأمم المتحدة أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة يزيد المخاطر التي تواجه النظم البيئية والمجتمعات الأكثر تعرضًا لتداعيات التغير المناخي.

وتزيد ظاهرة النينيو من حدة بعض المخاطر المناخية، وهي ظاهرة طبيعية ترتبط بارتفاع مؤقت في متوسط درجات الحرارة العالمية، وتؤثر في أنماط هطول الأمطار والحرارة في مناطق واسعة. وأكدت الأمم المتحدة أن ظاهرة النينيو بدأت دورة جديدة في يونيو 2026، مع توقعات بأن تكون من أقوى دوراتها المسجلة، ما يرفع احتمالات موجات الجفاف والأمطار الغزيرة وارتفاع حرارة اليابسة والمحيطات.

ويحذر علماء المناخ من تجاوز نقاط التحول التي يمكن أن تقود إلى تغيرات واسعة يصعب عكسها، ومن بينها اضطراب أنظمة دوران المحيطات، وانهيار بعض النظم الجليدية، وتراجع قدرة الغابات والنظم البيئية على امتصاص الكربون. وتؤكد الأمم المتحدة أن تجاوز مستوى 1.5 درجة مئوية لفترة أطول يرفع مخاطر الوصول إلى مثل هذه التحولات المناخية.

ورغم المخاطر المتزايدة، تشير التقييمات المناخية إلى استمرار إمكانية تقليص حجم الاحترار وتداعياته، عبر التحرك السريع لخفض انبعاثات غازات الدفيئة والتخلص التدريجي من الاعتماد على الوقود الأحفوري. ويتطلب إبقاء هدف 1.5 درجة مئوية ضمن نطاق الممكن خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنحو 43% بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2019، وصولًا إلى صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند الصفر بحلول 2050.

شارك الخبر: