جدل هوية فرعون موسى: وزير آثار مصر الأسبق يستعرض 4 أدلة ترجح كفة رمسيس الثاني


هذا الخبر بعنوان "“رمسيس الثاني هو فرعون موسى”.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن 4 شواهد تاريخية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تظل هوية الفرعون الذي عاصر النبي موسى محل نقاش واسع بين الباحثين في تاريخ الآثار، لغياب وثيقة حاسمة تسمي الشخصية المعنية بالاسم. وفي هذا السياق، قدم الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار المصري الأسبق، رؤية علمية ترجح أن يكون رمسيس الثاني هو فرعون موسى، مستنداً إلى أربعة شواهد جغرافية وزمنية ودينية وأثرية.
وأوضح الدكتور ممدوح الدماطي خلال تصريحات إعلامية أن هذا الطرح لا يعتبر دليلاً قاطعاً نهائياً، بل هو استنتاج علمي يوازن بين النصوص الدينية والمعطيات التاريخية. ويتمثل الشاهد الأول في طول فترة حكم الفرعون؛ إذ حكم رمسيس الثاني مصر لمدة 66 عاماً، وهي مدة تتناسب مع التسلسل الزمني لقصة موسى عليه السلام التي تتطلب حاكماً لفترة ممتدة تشمل الطفولة والنفي والعودة.
أما الشاهد الثاني فيرتبط بجغرافية الأحداث وعاصمة الملك؛ فقد اتخذ رمسيس الثاني من مدينة “بر-رمسيس” في شرق الدلتا مقراً لحكمه، وهو ما يتسق جغرافياً مع وصف الدلتا في الرواية الدينية كمملكة غنية بالأنهار والمجاري المائية. ويتعلق الشاهد الثالث بصورة الملك الإله، حيث عرف عن رمسيس الثاني تمجيده لنفسه وإبراز مكانته الدتية في آثاره ومعابده مثل معبد أبو سمبل.
وفي الشاهد الرابع، أشار الدكتور ممدوح الدماطي إلى تفاصيل دقيقة داخل معبد أبو سمبل الواقع جنوب محافظة أسوان مصر ، تتضمن طقوساً تهدف لبعث الحياة الإلهية في تمثال الملك، بالإضافة إلى نقوش نادرة توثق تقديم رمسيس الثاني للقرابين لنفسه بوصفه إلهاً جالساً على العرش، ما يعكس مظاهر التعالي المرتبطة بتلك الحقبة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات