خطأ مأساوي في الهند: عائلة تحرق جثة ابنها المفقود لكتشف بعد شهر أنه سجين حي


هذا الخبر بعنوان "الهند.. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء.. وبعد شهر ظهر حيا في السجن!" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدمت عائلة في الهند على خطوة صادمة تتمثل في حرق جثة اعتقدت خطأً أنها تعود لابنها المفقود، ليتبين لاحقاً وبعد مرور نحو شهر أنه على قيد الحياة ويقبع خلف الأسوار في السجن.
وبحسب ما نقلته صحيفة “ميرور” عن تفاصيل هذه الواقعة الفريدة من نوعها، فقد بدأ الأمر في 5 أغسطس 2026 عندما اختفى رجل يُدعى رافي كومار من منزله، مما دفع أفراد عائلته إلى تقديم بلاغ رسمي للشرطة بشأن اختفائه.
وبعد مضي عدة أيام على البلاغ، عُثر على جثة بشرية داخل منطقة مستنقعية. ونظراً لحالة التحلل الشديد التي كانت عليها الجثة وصعوبة التعرف على ملامحها، سارع أقارب رافي كومار إلى الاعتقاد بأنها تعود إليه، ليقوموا بإقامة مراسم التأبين في مدينة كابورتهالا قبل أن يتم حرق الرفات.
وفي تطور مفاجئ بتاريخ 2 سبتمبر الجاري، تلقت عائلة رافي اتصالاً هاتفيًا غير متوقع من إدارة السجن المركزي في كابورتهالا، أُفادت خلاله بأن كومار محتجز لديها منذ يوم اختفائه نفسه. وعلى الفور، انتقلت العائلة إلى السجن لتتأكد بنفسها أن السجين هو ابنها بالفعل.
وأوضح الرجل أنه تم توقيفه في 5 أغسطس الماضي بتهم تتعلق بالإخلال بالنظام العام وجرى نقله في اليوم ذاته إلى السجن. وأشارت الشرطة إلى أن توقيفه جرى بموجب مواد قانونية تسمح بالإفراج عنه بكفالة.
وفي ظل هذه التطورات، تواجه السلطات تحدياً في تحديد هوية الجثة التي جرى حرقها بالخطأ، خاصة بعد أن استحالة إجراء تحليل الحمض النووي (DNA) للرفات نظراً للحرارة المرتفعة التي تسببت في تدمير المادة الوراثية بالكامل.
سياسة
منوعات
منوعات
منوعات