ليبيا
منوعات

لوحة فنية من عام 1937 تثير جدلاً واسعاً حول السفر عبر الزمن بسبب جهاز غريب

المرصد10 سبتمبر 2026 في 08:14 ص1 مشاهدة
لوحة فنية من عام 1937 تثير جدلاً واسعاً حول السفر عبر الزمن بسبب جهاز غريب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لوحة فنية تعود إلى عام 1937 تشعل اﻹنترنت بنظرية السفر عبر الزمن" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت لوحة فنية تعود إلى عام 1937 نظريات غريبة على الإنترنت تزعم أنها دليل قاطع على وجود السفر عبر الزمن. اللوحة، التي تحمل عنوان “السيد بينشون وتأسيس سبرينغفيلد” (Mr. Pynchon and the Settling of Springfield) ورسمها الفنان الإيطالي أمبرتو رومانو، تصور مؤسس المدينة ويليام بينشون وهو يتاجر مع أحد سكان قبيلة بوكومتوك الأصلية في ماساتشوستس حوالي عام 1630.

ما أثار الدهشة والاستغراب هو ظهور الرجل من السكان الأصليين في مقدمة اللوحة وهو يمسك بجهاز أسود بحواف بيضاء، وينظر إليه وكأنه يلتقط صورة سيلفي، وهو أمر لا يتناسب تماماً مع تلك الحقبة الزمنية. وفي المقابل، قدم المؤرخون، ومنهم دانيال كراون، تفسيراً أكثر منطقية وعقلانية، مؤكدين أن الجهاز ليس هاتفا ذكيا بل هو مرآة تجارية أوروبية كانت تعتبر سلعة شائعة جدا في ذلك العصر، وأن وضعية الرجل تعكس فقط شخصا ينظر إلى انعكاس صورته فيها للمرة الأولى.

الجدير بالذكر أن هذه اللوحة ليست الحالة الوحيدة من نوعها، فهناك لوحة أخرى للفنان النمساوي فرديناند فالد مولر من القرن التاسع عشر تصور امرأة تمشي وتنظر إلى جهاز صغير بكلتا يديها، وشبهه بعضهم بالهواتف الذكية، فضلا عن منحوتة يونانية قديمة يعود تاريخها إلى 100 قبل الميلاد زعم البعض أنها تظهر جهاز كمبيوتر محمولا مزودا بمنافذ USB.

وفي السياق ذاته، انتشرت على الإنترنت مقابلات عديدة لأشخاص يزعمون أنهم مسافرون عبر الزمن، من بينهم رجل ملثم ادعى أنه عميل سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وزعم أنه سافر إلى عام 2118 وتوقع أن تصبح تقنية السفر عبر الزمن متاحة للعامة بدءا من عام 2028، وهو نفس العام الذي تتوقع السلطات أن تعلن فيه عن وجود كائنات فضائية ذكية بحسب زعمه.

وعلى الرغم من انتشار هذه النظريات والادعاءات بشكل واسع، يبقى التفسير الأكثر ترجيحا لدى الخبراء والمختصين هو أن هذه الأدوات والأشياء ليست سوى مرايا أو كتب أو أغراض عادية تم تفسيرها بشكل خاطئ، مؤكدين عدم وجود أي دليل علمي يثبت حقيقة السفر عبر الزمن.

شارك الخبر: