بعد ثلاثة عقود.. العرض الجديد لـ«فستان الانتقام» الشهير للأميرة ديانا في مزاد علني


هذا الخبر بعنوان "بعد 3 عقود.. فستان “الانتقام” للأميرة ديانا يظهر من جديد" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد ما يقرب من 32 عاما على ارتدائه للمرة الأولى، يستعد الفستان الشهير للأميرة ديانا المعروف بـ«فستان الانتقام» للظهور مجددا في مزاد علني للمرة الأولى منذ عام 1997.
لقد دخلت فساتين كثيرة التاريخ، لكن قليلا منها تجاوز عالم الأزياء ليصبح لحظة ثقافية كاملة، وهذا تماما ما حققه الفستان الأسود الحريري من تصميم كريستينا ستامبوليان، والذي ارتدته ديانا في يونيو 1994 خلال حفل أقيم في معرض سربنتاين بلندن.
في ذلك المساء، كانت أنظار العالم متجهة إلى مقابلة تلفزيونية بثها زوجها المنفصل عنها الأمير تشارلز وتحدث فيها عن خيانته، فبدلا من الاختفاء، اختارت ديانا أن تظهر بثقة لافتة مرتدية فستانا ضيقا منخفض القصة وذات كتفين مكشوفين، مع طوق لؤلؤي حول العنق وأحمر شفاه يطابق لون أظافرها، وهي صورة تحولت لاحقا إلى واحدة من أشهر صور حياتها.
وكانت ديانا تملك الفستان منذ ثلاث سنوات، لكنها اعتبرته في السابق جريئا أكثر من اللازم، وحين قررت ارتداءه أرادت بحسب منسقة أزيائها السابقة آنا هارفي أن تبدو بمليون دولار، ومن هنا ولد ما عرف إعلاميا بـ«فستان الانتقام»، وهو تعبير بات يستخدم لوصف إطلالات المشاهير بعد الانفصال أو الفضيحة.
ولم ترتد ديانا الفستان علنا مرة أخرى، وفي يونيو 1997 أدرجته ضمن 79 فستانا طرحتها شخصيا في مزاد خيري لدعم جمعيات مكافحة السرطان والإيدز، وظل الفستان في حوزة مالكيه منذ ذلك الحين ليطرح الآن في مزاد أزياء مسائي مستقل في دار سوذبيز بنيويورك يوم 9 ديسمبر المقبل، بتقدير يتراوح بين 150 و300 ألف دولار.
وسيخصص جزء من العائدات لصالح مؤسسة هيئة الصحة الوطنية لوثيان نيابة عن المستشفى الملكي في إدنبرة، وقبل وصوله إلى نيويورك سيعرض الفستان في لندن وهونغ كونغ وجنيف، وبعد عقود على تلك الليلة في كنسينغتون، يثبت فستان الانتقام أنه ما زال قادرا على جذب الأنظار من جديد.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات