الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحذر من تصعيد إسرائيلي خطير وضغوط لتهجير الفلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "عباس: نواجه تصعيدا إسرائيليا خطيرا وضغوطا لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال كلمة في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني يواجه تصعيدا خطيرا من الحكومة الإسرائيلية وضغوطا تهدف إلى إضعاف صموده ودفعه نحو الهجرة.
وأوضح عباس أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تتعرض لتصعيد يتمثل في التوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وإقامة الحواجز العسكرية التي تخنق الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى أن إسرائيل تحتجز أكثر من 6 مليارات دولار من الأموال الفلسطينية في إطار سياسة تهدف إلى تقويض صمود الشعب الفلسطيني.
وحذر الرئيس الفلسطيني من مخطط “E1” الاستيطاني شرقي القدس، مؤكدة أنه يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس الشرقية. كما أدان الاعتداءات على مقرات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وفيما يخص قطاع غزة، أشار عباس إلى استمرار معاناة الفلسطينيين رغم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مطالبا بالتنفيذ الفوري والكامل للمرحلة الثانية من الخطة لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار.
وعلى صعيد الإصلاح، شدد عباس على مواصلة برنامج الإصلاح الوطني كخيار وطني، مشيرا إلى تحديد 28 نوفمبر المقبل موعدا للانتخابات التشريعية، إلى جانب التأكيد على التمسك بحل الدولتين ودعم صمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة