في الذكرى الأليمة لفاجعة درنة: انتشال 3801 جثماناً وتواصل جهود التعرف على المفقودين


هذا الخبر بعنوان "في ذكرى فاجعة درنة.. انتشال 3801 جثمان من الضحايا حتى الآن" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، كمال السيوي، عن انتشال 3801 جثماناً من ضحايا كارثة فيضان درنة، متضمنةً بعض الأشلاء، بينما بلغ مجموع ملفات المفقودين التي فتحتها أسر الضحايا لدى الهيئة 3297 ملفاً.
وأوضح السيوي أن الهيئة تمكنت حتى يوم أمس من التعرف على 354 جثماناً، إضافة إلى 13 حالة جديدة جرى التعرف عليها مؤخراً، على أن تُحال إلى مكتب النائب العام تمهيداً للإعلان عنها رسمياً من قِبل الهيئة يوم الأحد أو الاثنين المقبلين.
وأضاف السيوي أن الهيئة باشرت أعمالها منذ اليوم الثاني للكارثة بتكليف مباشر من النائب العام، وتولت مهام انتشال الجثامين، وأخذ العينات، وتوثيق تقارير الطب الشرعي، بالتوازي مع التواصل مع أسر المفقودين لأخذ عينات الحمض النووي وتحليلها وإدراجها في قاعدة البيانات الوراثية لمقارنتها بعينات الجثامين مجهولة الهوية.
وأشار إلى أن عمليات الانتشال استمرت لأكثر من عام ونصف، وشملت استخراج الجثامين التي دُفنت بصورة عشوائية في مقبرتي الظهر الحمر والفتائح، ليتم بعد ذلك دفن الجثامين المنتشلة في مقبرتي الفتائح وشهداء درنة.
وأكد السيوي أن عملية التعرف على الجثامين قد تستغرق سنوات طويلة، لا سيما في الكوارث التي تخلف آلاف الضحايا، موضحاً أن بعض العائلات في درنة اختفت بالكامل مما يزيد من صعوبة التعرف عليها لعدم توفر عينات مرجعية كافية، رغم امتلاك الهيئة للتقنيات والمنظومات اللازمة.
وفيما يخص جنسيات الضحايا، بيّن السيوي أن عمليات التعرف شملت إلى جانب الليبيين عدداً من الجنسيات العربية والأجنبية مثل سوريين وفلسطينيين وأردنيين ومصريين.
وكشف السيوي أن الهيئة لم تتلقَ أي أموال مخصصة لملف درنة منذ عام ألفين وأربعة وعشرين، داعياً السلطات كافة إلى توفير الدعم والإمكانيات اللازمة، ومشدداً على ضرورة إبعاد ملف المفقودين عن التجاذبات السياسية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل