ليبيا
عاجل

مأساة إنسانية قبالة سواحل جيبوتي: مقتل وفقدان المئات إثر غرق قارب مهاجرين

عين ليبيا11 أكتوبر 2026 في 12:31 م0 مشاهدة
مأساة إنسانية قبالة سواحل جيبوتي: مقتل وفقدان المئات إثر غرق قارب مهاجرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مأساة قبالة جيبوتي.. مئات القتلى والمفقودين بغرق قارب مهاجرين" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لقي 109 مهاجرين على الأقل مصرعهم، بينهم 15 طفلًا، بينما فُقد نحو 116 آخرين نتيجة انقلاب قارب كان يحملهم قبالة سواحل جيبوتي خلال ليلة 8 إلى 9 أكتوبر 2026. وتستمر السلطات المعنية في تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ بدعم من المنظمة الدولية للهجرة.

وأشارت المنظمة، الأحد 11 أكتوبر، استنادًا إلى شهادات الناجين، إلى أن القارب كان يقل نحو 350 شخصًا وقد انطلق من جيبوتي متجهاً نحو اليمن، قبل أن يتعرض للغرق شمال مدينة أوبوك، وبالتحديد بالقرب من منطقة غوهيري.

وبيّنت المنظمة أن جثامين الضحايا التي تم انتشالها بلغ عددها 109 جثامين، وتتوزع بواقع 52 رجلًا و42 امرأة و15 طفلًا، ضمت 9 فتيات و6 فتيان، في حين نجا أكثر من 80 شخصًا، وجميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية.

وفي السياق ذاته، وصف ألكسندر كواساك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، الحادث بأنه خسارة فادحة في الأرواح، معرباً عن تضامن المنظمة التام مع الناجين وأسر الضحايا الذين فقدوا ذويهم أو لم يتعرفوا بعد على مصيرهم. وأكد كواساك أن هذه المأساة تبرز حجم المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلاتهم البحرية بحثاً عن فرص اقتصادية.

وأوضحت المنظمة أنها تقدم الدعم للسلطات المحلية في التعامل مع تداعيات الحادث، حيث تشمل المساعدات المقدمة للناجين خدمات الرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والإيواء المؤقت، وتوفير المواد الغذائية، إضافة إلى تيسير التواصل مع عائلاتهم.

ولفتت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عوامل الفقر، وانعدام الأمن، والآثار المتفاقمة للتغير المناخي هي التي تدفع أعداداً كبيرة من الأشخاص لخوض غمار هذه الرحلات البحرية الخطرة، على الرغم من الأوضاع المضطربة في بعض مناطق الشرق الأوسط.

ويُعتبر الطريق البحري عبر مضيق باب المندب، الرابط بين القرن الأفريقي واليمن، من أبرز مسارات الهجرة التي يعتمد عليها المهاجرون الساعون وراء الأمان والاستقرار وفرص العمل في دول الخليج، غير أنه يحمل مخاطر جسيمة تتضمن الغرق، والتعرض للعنف، والاحتجاز، والاستغلال، فضلاً عن الاتجار بالبشر.

واستناداً إلى إحصاءات مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقد لقي أكثر من 900 مهاجر حتفهم أو فُقدوا على امتداد هذا المسار طوال عام 2025، في وقت شهدت فيه أعداد المهاجرين الذين خاضوا هذه المغامرة زيادة بنسبة 18%.

وفي ختام تقريرها، وجهت المنظمة نداءً عاجلاً إلى الجهات المانحة والشركاء الدوليين لتعزيز الدعم الموجه إلى جيبوتي، بما يغطي عمليات البحث والإنقاذ وتقديم المساعدات الإنسانية الملحة، فضلاً عن العمل على توسيع نطاق مسارات الهجرة الآمنة للحد من نزيف الأرواح البشرية.

شارك الخبر: