ليبيا
تكنولوجيا

تحذيرات دولية من موجات حر قياسية مرتبطة بظاهرة النينيو وتأثيراتها على المدن

عين ليبيا23 سبتمبر 2026 في 09:55 ص1 مشاهدة
تحذيرات دولية من موجات حر قياسية مرتبطة بظاهرة النينيو وتأثيراتها على المدن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأرصاد تحذّر من «موجات حر» قياسية.. دعوات عاجلة للمدن" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرتِ المنظمةُ العالميةُ للأرصادِ الجويةِ من احتمالِ تسجيلِ درجاتِ حرارةٍ قياسيةٍ مع استمرارِ ظاهرةِ النينيو، داعيةً المدنَ إلى تعزيزِ استعداداتِها للتعاملِ مع موجاتِ الحرِّ وآثارِها التي تمتدُّ إلى المنازلِ وأماكنِ العملِ والمدارسِ والمستشفياتِ.

وأوضحتِ المنظمةُ، في تقريرٍ نشرتهُ الأربعاءَ 23 سبتمبر 2026، أنَّ ظاهرةَ النينيو تبدأُ بارتفاعِ درجاتِ حرارةِ سطحِ مياهِ المحيطِ الهادئِ الاستوائيِّ، إلا أنَّ تأثيراتِها تتجاوزُ نطاقَ المحيطِ، إذ يمكنُ أن تؤثرَ في أنماطِ هطولِ الأمطارِ، مع اختلافِ تداعياتِها من منطقةٍ إلى أخرى ومن فصلٍ لآخرَ، بحسبِ تفاعلِها مع العواملِ المناخيةِ الأخرى.

وقالتِ الأمينةُ العامةُ للمنظمةِ العالميةِ للأرصادِ الجويةِ إنَّ ظاهرةَ النينيو هذه تأتي لتزيدَ من معاناةِ كوكبِنا الذي يعاني أصلاً من ارتفاعِ درجةِ الحرارةِ، مشيرةً إلى أنَّ تقريرَ حالةِ المناخِ لعام 2025 أكدَ أنَّ السنواتِ السبعَ الماضيةَ كانتِ الأحرَّ على الإطلاقِ. وأضافتْ أنَّ العالمَ شهدَ خلالَ الشهرينِ الماضيينِ موجاتِ حرٍّ قياسيةً في مناطقَ مختلفةٍ، معتبرةً أنَّ الظروفَ المناخيةَ الحاليةَ تختلفُ عن الفتراتِ السابقةِ التي شهدتْ ظاهرةَ النينيو.

وأفادتِ الأمينةُ العامةُ بأنَّ الظاهرةَ تزدادُ قوةً بوتيرةٍ سريعةٍ، فيما تشيرُ توقعاتُ المنظمةِ إلى احتمالٍ شبهِ مؤكدٍ لاستمرارِها حتى شهرِ فبراير من عام 2027. وبحسبِ المنظمةِ، يُتوقعُ أن تزدادَ قوةُ النينيو مع نهايةِ العامِ الجاري، لتصلَ إلى أعلى مستوىً مسجلٍ تاريخياً منذ بدءِ السجلاتِ عام 1950، ما يعززُ الحاجةَ إلى رفعِ مستوى الاستعدادِ للتعاملِ مع تداعياتِ الحرارةِ الشديدةِ والظروفِ الجويةِ المرتبطةِ بالظاهرةِ.

ودعتِ المنظمةُ إلى تعزيزِ جاهزيةِ المدنِ والمؤسساتِ للتعاملِ مع موجاتِ الحرِّ، في ظلِّ اتساعِ نطاقِ التأثيراتِ المحتملةِ على القطاعاتِ والخدماتِ الأساسيةِ والفئاتِ الموجودةِ في البيئاتِ الحضريةِ.

شارك الخبر: