ليبيا
صحة

كيف يسهم التنوع الغذائي في تعزيز صحة الجهاز المناعي بعيداً عن الأطعمة السحرية؟

عين ليبيا17 أغسطس 2026 في 09:32 ص1 مشاهدة
كيف يسهم التنوع الغذائي في تعزيز صحة الجهاز المناعي بعيداً عن الأطعمة السحرية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من البقوليات إلى المكسرات.. كيف يساعد التنوع الغذائي «جهاز المناعة»؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يرتبط دعم جهاز المناعة بتناول طعام واحد يُعتقد أنه سحري، بل يعتمد أساساً على نظام غذائي متوازن ومتنوع يمد الجسم بالفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، والألياف، والمركبات النباتية الضرورية لعمل الخلايا المناعية بكفاءة. وتوضح كلية هارفارد للصحة العامة أن فيتامينات C وD، إلى جانب الزنك، والسيلينيوم، والحديد، والبروتين، تعد عناصر محورية لنمو الخلايا المناعية ووظائفها. وفي السياق ذاته، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التنوع الغذائي يمثل حجر الأساس للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من نقص المغذيات.

وتعتبر الفواكه الحمضية كالبرتقال، والليمون، والجريب فروت، إلى جانب الفراولة، والكيوي، والفلفل الحلو، مصادر غنية بفيتامين C الضروري لعدة وظائف مناعية. ورغم أن الحصول على كميات كبيرة منه لا يعني بالضرورة منع الإصابة بالعدوى، إلا أن توفير الاحتياجات المناسبة عبر الغذاء يدعم الوظائف الطبيعية للجسم. كما يتيح تنويع الفواكه والخضروات الحصول على نطاق أوسع من مضادات الأكسدة والمركبات النباتية. وتبرز الخضروات الورقية مثل السبانخ، والجرجير، والكرنب، والبروكلي، كخيارات غذائية هامة، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بتناول ما لا يقل عن 400 غرام يومياً من الفواكه والخضروات للأشخاص فوق العاشرة.

وتوفر البقوليات كالعدس، والحمص، والفاصوليا، والبازلاء مزيجاً فريداً من البروتين والألياف، وتلعب دوراً رئيسياً في دعم ميكروبيوم الأمعاء الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة المناعة. كما تساهم المكسرات والبذور مثل اللوز، والجوز، وبذور اليقطين، والشيا، والكتان في تزويد الجسم بالدهون غير المشبعة والمعادن كالزنك والسيلينيوم. إضافة إلى ذلك، تشكل الأسماك الدهنية مثل السلمون، والسردين، والماكريل مصادر غنية بأحماض أوميغا-3 المضادة للالتهابات.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يسهم البروتين المستمد من البيض، واللحوم الخالية من الدهون، ومنتجات الألبان، والمصادر النباتية في بناء وإصلاح الأنسجة ودعم الاستجابة المناعية. وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية الحبوب الكاملة كالشوفان والقمح الكامل والأرز البني، مع ضرورة الابتعاد عن الأطعمة شديدة التصنيع. وختاماً، تشير المؤسسات الصحية إلى أن أفضل دعم للمناعة ينبثق من نمط حياتي متكامل يجمع بين التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، والنشاط البدني، والابتعاد عن التدخين.

شارك الخبر: