ليبيا
سياسة

تصعيد عسكري خطير بين باكستان وأفغانستان وسط مساعٍ دولية لاحتواء الأزمة

عين ليبيا25 سبتمبر 2026 في 12:07 م1 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير بين باكستان وأفغانستان وسط مساعٍ دولية لاحتواء الأزمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مساع دولية عاجلة لاحتواء التصعيد.. ضربات جوية بين باكستان وأفغانستان" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحبطت قوات الأمن الباكستانية محاولة لشن هجوم عبر الحدود مع أفغانستان في منطقة جولستان يوم الجمعة، بحسب ما أعلنته مصادر أمنية باكستانية. وأسفرت الاشتباكات التي أعقبت هذه المحاولة عن مقتل عدد من عناصر حركة طالبان الأفغانية وفقا للمصادر ذاتها.

ونقلت وكالة رويترز عن المصادر الأمنية أن تبادل إطلاق النار بين القوات الباكستانية وعناصر الحركة استمر بصورة متقطعة في المنطقة، بينما بقيت وحدات حرس الحدود الباكستانية في حالة تأهب وسط تجدد التوتر الأمني بين البلدين الجارين. ولم تحدد المصادر الباكستانية طبيعة الهجوم أو الحصيلة الدقيقة للقتلى، وغاب أي تعليق فوري من حكومة طالبان الأفغانية بشأن هذه الاتهامات.

ويأتي هذا التطور الميداني بعد يوم واحد من إعلان باكستان تنفيذ ضربات جوية استهدفت 10 مواقع داخل الأراضي الأفغانية، ووصفت إسلام آباد تلك المواقع بأنها مراكز لتخزين وإطلاق طائرات مسيرة تستخدم في شن هجمات عبر الحدود. وأوضح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن القوات الجوية نفذت ضربات دقيقة ومحددة استهدفت منشآت مرتبطة بمحاولات مهاجمة الأراضي الباكستانية، مضيفاً أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت يوم الأربعاء طائرات مسيرة أطلقت من الأراضي الأفغانية ونجحت في تحييدها قبل وصولها إلى أهدافها.

وفي المقابل، أعلنت حكومة طالبان الأفغانية أن الضربات الباكستانية أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين. وحدد المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد مناطق قندهار وبكتيا وخوست من بين المواقع التي تعرضت للقصف، متوعدا برد حازم من العاصمة كابل.

وتشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان تصعيدا متكررا على خلفية اتهامات إسلام آباد لحكومة طالبان بإيواء جماعات مسلحة، بينما تستمر كابل في نفي هذه الاتهامات معتبرة أن نشاط تلك الجماعات يمثل مشكلة داخلية بحتة. وتسعى عدة دول بينها الصين وتركيا وقطر والسعودية إلى دعم جهود الوساطة بين إسلام آباد وكابل بهدف احتواء التصعيد والتوصل إلى ترتيبات أكثر استقرارا بين الجانبين.

شارك الخبر: