قراءة نقدية في تأثير المدارس الأجنبية على الهوية الثقافية والدينية في الوطن العربي


هذا الخبر بعنوان "المدارس الأجنبية في بلادنا جهنمية" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناول الكاتب الليبي نوري الرزيقي في مقال رأي أبعادا خطيرة لانتشار المدارس الأجنبية في العالم العربي، مشيرا إلى أن التعليم يُعد سلاحا ذا حدين وأن الغرب يسعى من خلال هذه المؤسسات للسيطرة على العقول وتغيير الهوية.
وأوضح المقال أن هذه المدارس، التي تعود جذورها إلى مطلع القرن العشرين وارتبطت بحملات التنصير، تشكل خطرا حقيقيا على الخصوصية الدينية والثقافية والاجتماعية للمجتمعات العربية، لا سيما في ظل تدهور حالة التعليم العام وضعف الأنظمة الرقابية والقوانين المنظمة لعملها.
وأضاف الكاتب أن المدارس الأجنبية تساهم في الترويج للثقافة الغربية المادية والإباحية المطلقة على حساب اللغة العربية والتاريخ والثقافة الإسلامية، مستفيدة من المنظمات العالمية والشعارات البراقة كالتحرر وحقوق الإنسان لتمرير أجنداتها.
وفي السياق ذاته، نقل المقال رأي المتخصصة في علم الاجتماع كريمة عزيز التي رأت أن هذه المدارس تدرس الواقع المحلي وتعرف كيف توجّه الأهل وتنتشل الطفل من بيئة متردية. واختتم الكاتب بالتأكيد على أن الانقياد للثقافة الغربية الدخيلة يهدد الهوية والقيم الأخلاقية، داعيا إلى ضرورة الوعي بما يدور والتمسك بالأسس الثقافية والدينية الراسخة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة