ليبيا
منوعات

رحلة مثيرة لأكبر قطعة نيزك قمري من واحة الجغبوب إلى متحف التاريخ الطبيعي بأبوظبي

ليبيا الأحرار29 سبتمبر 2026 في 08:51 ص0 مشاهدة
رحلة مثيرة لأكبر قطعة نيزك قمري من واحة الجغبوب إلى متحف التاريخ الطبيعي بأبوظبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكبر قطعة من القمر متاحة للمس خرجت من الجغبوب ووصلت إلى أبوظبي.. فما قصتها؟" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في متحف التاريخ الطبيعي بأبوظبي، يستطيع الزائر اليوم أن يمد يده ويلمس قطعة حقيقية من القمر، حيث تحمل الصخرة الداكنة المعروضة هناك الاسم العلمي الشقة 002 (Ash Shaqqah 002) وتزن 45.7 كيلوغرامًا. توضح البطاقة التعريفية أنها نيزك قمري عُثر عليه في ليبيا خلال شهر أكتوبر 2024، وأنه قُذف من سطح القمر بفعل اصطدام عنيف قبل وصوله إلى الأرض، وسط تساؤلات حول كيفية خروج هذه القطعة الضخمة من واحة الجغبوب ووصولها إلى جزيرة السعديات.

بدأت القصة في 10 أكتوبر 2024 شمال واحة الجغبوب قرب الحدود الليبية المصرية، وفقًا للسجل العلمي الرسمي للنيازك (Meteoritical Bulletin). فقد لاحظ هواة صيد صقور ليبيون صخرة بنية غير مألوفة، وتأكدوا لاحقًا من أصلها القمري، ليبلغ مجموع ما سُجل رسميًّا تحت اسم نيزك الشقة 002 نحو 329 كيلوغرامًا، مما يجعله أكبر نيزك قمري معروف من حيث الكتلة الإجمالية المسجلة.

أوضحت التحاليل العلمية لجامعة نيو ميكسيكو أن الصخرة تعود للمرتفعات القمرية وغنية بمعادن مثل البلاجيوكليز والأوليفين. وقد حصل الأمريكي داريل بيت على 317 كيلوغرامًا من الشقة 002 لتستقر الكمية لاحقًا بين مجموعة ستيفلر للنيازك ومتحف مين للمعادن والأحجار الكريمة، بينما تثير القطعة المعروضة في أبوظبي والتي تزن 45.7 كيلوغرامًا تساؤلات حول غموض طريقة الاقتناء وسلسلة الملكية الخاصة بانتقالها.

شارك الخبر: