ليبيا
سياسة

تصاعد الانتهاكات: اقتحام المسجد الأقصى من قبل 800 مستوطن إسرائيلي بحراسة الشرطة

المرصد1 أكتوبر 2026 في 10:23 ص1 مشاهدة
تصاعد الانتهاكات: اقتحام المسجد الأقصى من قبل 800 مستوطن إسرائيلي بحراسة الشرطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "800 مستوطن إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة الشرطة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدم نحو 800 مستوطن إسرائيلي، يوم الخميس، على اقتحام المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، وذلك تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة، في تصريح مقتضب، أن أعداد المقتحمين للمسجد منذ ساعات الصباح الأولى بلغت نحو 800 مستوطن. وقد وثقت صور ومقاطع مصورة نشرها مستوطنو أداء طقوس تلمودية وصلوات متنوعة، تضمنت ما يُعرف بـ "السجود الملحمي" إلى جانب الغناء والرقص داخل باحات المسجد.

وتأتي هذه الاقتحامات تلبية لدعوات أطلقتها جماعات يمينية متطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى تزامناً مع "عيد العرش" اليهودي الذي انطلق يوم السبت الماضي ويستمر لمدة أسبوع. وبحسب بيانات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد شهد المسجد اقتحام أكثر من 1500 مستوطن يوم الأحد، وأكثر من 1700 يوم الاثنين، وأكثر من 1400 يوم الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من 2400 مستوطن يوم الأربعاء.

وتشهد فترة الأعياد اليهودية تكثيفاً ملحوظاً لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مما يرافقها تصاعد في الانتهاكات المستمرة للوضع القائم في المسجد. وفتحت الشرطة الإسرائيلية المجال أمام المستوطنين لاقتحام المسجد منذ عام 2003، ومنذ ذلك التاريخ شهدت أعداد المقتحمين ارتفاعاً كبيراً، حيث تتم هذه العمليات عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد بحراسة ومرافقة قوات الشرطة الإسرائيلية.

وعلى الرغم من المناشدات المتكررة التي وجهتها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لوقف هذه الاقتحامات، إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لتلك المطالب. ويعاني المسجد الأقصى من تصاعد هذه العمليات وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وفرض إجراءات عسكرية مشددة في مدينة القدس.

يُذكر أن الأعياد اليهودية بدأت برأس السنة العبرية في يومي 12 و13 سبتمبر/ أيلول الماضي، تلاها "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر ذاته، ثم امتد "عيد العرش" من 26 سبتمبر إلى 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وصولاً إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.

وفي السياق ذاته، يرى الفلسطينيون أن إسرائيل تواصل منذ عقود تكثيف إجراءاتها الهادفة إلى تهويد القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى، ومحاولة طمس هويتها العربية والإسلامية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية لتكون عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي ترفض الاعتراف باحتلال إسرائيل للمدينة في عام 1967 أو بضمها في عام 1980.

شارك الخبر: