تحقيقات موسعة في الإمارات حول حادثة «فلاي دبي» وترامب يشكك في تفاصيل الرواية


هذا الخبر بعنوان "الإمارات تفتح تحقيقاً بحادثة «فلاي دبي» وترامب يشكك بالرواية.. هل كان هناك تخطيط مسبق؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مساعد طيار رحلة «فلاي دبي» المتجهة من دبي إلى تل أبيب ربما كان إرهابيًا، لكنه أبدى تشكيكه في دقة بعض تفاصيل الرواية المتداولة بشأن الحادثة، بالتزامن مع استمرار السلطات الإماراتية في التحقيق بملابسات الواقعة ودوافعها. وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين، الأربعاء، أنه أجرى نقاشًا «مطولًا» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخصوص حادثة رحلة «فلاي دبي» FZ1073، والتي اضطرت للهبوط في مدينة تبوك السعودية إثر حدوث واقعة داخل قمرة القيادة.
وأشارت تقارير نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن مساعد الطيار «ربما كان إرهابيًا أو ربما مختلًا»، مبينًا أنه لا يستطيع الجزم برغبة المساعد في إسقاط الطائرة. ووفقًا لما نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مسؤولين أبلغوه بوجود نية لدى مساعد الطيار لتحطيم الطائرة، مستدركًا بالقول إن «لا تتوفر لديهم معلومات من هذا النوع»، ومؤكدًا أن ما نقله يمثل الرواية التي استمع إليها. كما أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التدخل الذي وصفه بـ«المذهل» لراكب إسرائيلي يُدعى يانيف حيون، موضحًا أن الراكب، الذي يعمل سباكًا، تدخل فور بدء الطائرة بالهبوط الحاد.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حيون، رغم عدم خبرته السابقة في قيادة الطائرات، تمكن من الإمساك بعصا التحكم ورفع الطائرة وتعديل وضعيتها قبل اصطدامها. ونقلت شبكة «سي إن إن» عن حيون قوله أمام نتنياهو إنه اكتسب مهارة التحكم بالطيارات عبر متابعته المتكررة للسلسلة الوثائقية «ماي داي»، في حين تولى طيار احتياطي القيادة لاحقًا. ولم تؤكد الجهات الرسمية كافة التفاصيل التي أوردها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخل الراكب أو آلية استعادة السيطرة، بينما أفادت الروايات الإسرائيلية بتدخل ركاب وأفراد من الطاقم داخل قمرة القيادة عقب إصابة قائد الطائرة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح بأن مساعد طيار الرحلة FZ1073 حاول إسقاط الطائرة بعد الاعتداء على قائدها داخل قمرة القيادة، وأن الركاب والطاقم سيطروا عليه قبل أن يهبط طيارون آخرون بالطائرة في السعودية. وبحسب الرواية الإسرائيلية، هبطت الطائرة في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك وجرى اعتقال مساعد الطيار بعد الهبوط. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إسرائيلي أن المشتبه به يحمل الجنسية العُمانية، بينما لم تصدر السلطات الإماراتية أي نتائج نهائية بخصوص هويته أو دوافعه مع استمرار التحقيقات.
وأفادت مصادر إعلامية أن الطائرة فقدت نحو 14 ألف قدم من ارتفاعها في أقل من 30 ثانية، قبل أن ينجح الطيارون وأفراد الطاقم المتواجدون على متنها في استعادة التحكم وتغيير مسارها نحو تبوك. وأكدت بيانات تتبع الرحلة حدوث تقلبات حادة في الارتفاع والمسار، دون أن تقدم وحدها دليلاً قاطعاً على ما دار داخل قمرة القيادة. وفي السياق ذاته، ذكرت السفارة الهندية في السعودية أن قائد الطائرة سميت ماتشهار يتلقى العلاج في أحد مستشفيات تبوك وحالته مستقرة، وأشارت تقارير هندية إلى خضوعه لعملية جراحية إثر الحادثة.
وأوضحت النيابة العامة الاتحادية في الإمارات أنها أمرت بتشكيل فريق من أعضاء النيابة المختصين للتحقيق في واقعة الرحلة FZ1073، حيث أعلن المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام الإماراتي، عن تشكيل الفريق للوقوف على الملابسات والأسباب والدوافع. وأكدت النيابة أن التحقيقات تتضمن فحص احتمالية وجود ارتباط بأي نشاط إرهابي أو تخطيط مسبق. ومن جانبها، أعلنت شركة «فلاي دبي» تعليق رحلاتها مع إسرائيل مؤقتًا، بينما تواصل الجهات المختصة في الإمارات والسعودية وإسرائيل استكمال تحقيقاتها الرسمية.
سياسة
سياسة
عاجل
عاجل