بعد عملية ترميم شاملة.. عودة تماثيل أبو الهول التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبورغ


هذا الخبر بعنوان "عودة تماثيل “أبو الهول” التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبورغ بعد ترميم شامل" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت تماثيل أبو الهول الأربعة المصنوعة من الحديد الزهر إلى مواقعها التاريخية على الجسر المصري فوق قناة فونتانكا في مدينة بطرسبورغ. وبدأت أعمال التركيب في صباح الثلاثين من سبتمبر، حيث استغرق تركيب كل تمثال مع رفع الصندوق الواقي عن القاعدة مدة تتراوح بين 30 إلى 40 دقيقة.
وقد خضعت تماثيل أبو الهول لعملية ترميم شاملة، شملت تنظيف التماثيل، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالحديد الزهر، واستعادة الطلاء والتذهيب للعناصر الزخرفية. ولتعزيز حماية المعدن، استُخدمت لأول مرة تقنية الرش بالترسيب الغازي الديناميكي خصيصا لهذه التماثيل، عبر رش مسحوق الزنك على السطح النظيف للمساعدة في حماية المعدن وضمان التصاق طبقات الطلاء اللاحقة.
وبهذا الخصوص، صرحت كبيرة أمناء متحف النحت الحضري، أونورينا إيغوريفنا بابينا، قائلة: إن أكثر ما يقلقنا اليوم هو عوامل التخريب، والتي لا تقتصر فقط على الطلاء أو الكتابة على الجدران أو الملصقات، بل تشمل أيضا رغبة البعض في اللمس أو الإمساك أو حتى محاولة التسلق على التمثال في حالات مروعة.
وتجدر الإشارة إلى أن عملية الترميم اكتسبت أهمية بالغة بعد اكتشاف أضرار جسيمة في الطلاء والتذهيب على التماثيل خلال عام 2024 نتيجة أعمال التخريب، مما استدعى فك تماثيل أبو الهول مجددا وإرسالها للترميم. ويحتفل الجسر المصري في العام الحالي بالذكرى المئوية الثانية لتأسيسه؛ إذ بُني بين عامي 1825 و1826 بناءً على تصميم المهندس فيلهلم فون تريتر، وافتُتح أمام الحركة في 25 أغسطس 1826، بينما صُبّت تماثيل أبو الهول الأربعة من الحديد الزهر في مصنع تشارلز بيرد اعتمادا على نموذج للنحات بافل سوكولوف.
وفي ذات السياق، قال عمدة بطرسبورغ، ألكسندر بيغلوف: يُعد هذا الجسر أحد أشهر رموز بطرسبورغ وأهم المعالم السياحية، وبفضل احترافية المرمّمين وقدراتهم الفريدة، نجحوا في معالجة جميع الأضرار. يذكر أنه في عام 1905 كان الجسر الأصلي قد انهار أثناء مرور سرب من الحرس الفرسان، لكن تماثيل أبو الهول نجت من ذلك الانهيار، ليُنشأ الجسر المصري الحالي في عام 1955 وتعود التماثيل لتشكل زينته التاريخية الرئيسية عند مدخلي المعبر.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات