لماذا يتراجع هرمون التستوستيرون لدى الرجال المعاصرين؟ وهل تكفي تعديلات الحياة لاستعادته؟


هذا الخبر بعنوان "مستويات التستوستيرون تتراجع مع الأجيال.. هل تكفي تغييرات نمط الحياة لاستعادتها؟" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير أخصائي المسالك البولية الدكتور ليونيد بوخانوف إلى أن مستوى هرمون الذكورة لدى الرجال المعاصرين أقل من مستواه لدى آبائهم عندما كانوا في العمر نفسه، مؤكداً أن هذا التراجع يستمر جيلاً بعد جيل.
ويربط الطبيب الأسباب الرئيسية بتغيرات نمط الحياة؛ حيث يؤدي الوزن الزائد إلى تحويل جزء من هرمون التستوستيرون إلى هرمونات أنثوية، بينما يتسبب العمل المكتبي وقلة النشاط البدني في تقليل إنتاجه، إضافة إلى تأثير الإجهاد المزمن وقلة النوم على النظام الهرموني بأكمله. كما تلعب المواد الموجودة في البيئة دوراً سلبياً، إذ تحتوى بعض أنواع البلاستيك والمواد الكيميائية ومواد التغليف على مركبات تؤثر في الهرمونات.
وتظهر أعراض انخفاض التستوستيرون في شكل فقدان الطاقة، وانخفاض الرغبة الجنسية، والتهيج، وزيادة الوزن في منطقة البطن. ورغم أن هذه الحالة قد تجعل الشاب البالغ من العمر بين 30 و35 عاماً يبدو بمستويات هرمونية مشابهة لرجل أكبر سناً، إلا أن الدكتور ليونيد بوخانوف يوضح أنه يمكن عكس هذا الانخفاض عبر تخفيض الوزن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
ويحذر الطبيب من الانجراف وراء معززات ومكملات التستوستيرون المروّج لها عبر الإنترنت، معتبراً إياها مضيعة للمال لعدم ثبوت فعاليتها، فضلاً عن أن استخدامها بشكل غير منضبط قد يثبط الإنتاج الطبيعي للهرمون. وفي المقابل، يُنصح باتباع إجراءات أساسية تشمل تنظيم الوزن، وممارسة تمارين القوة، والنوم لمدّة تتراوح بين 7 و8 ساعات، والحد من التوتر، مع ضرورة استشارة طبيب مختص في حال استمرار الأعراض.
صحة
صحة
صحة
صحة