بعد ثمانين عاماً.. سفينة محملة بـ1500 طن من المتفجرات تهدد نهر التايمز


هذا الخبر بعنوان "سفينة محملة بـ1500 طن من المتفجرات تهدد نهر التايمز منذ ثمانين عاما" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الحكومة البريطانية عملية دقيقة وحساسة لإزالة أجزاء من سفينة حربية أمريكية غرقت في نهر التايمز عام 1944، وتحتوي على نحو 1500 طن من المتفجرات. وتهدف العملية إلى منع انهيار بقايا السفينة الذي قد يؤدي إلى سلسلة انفجارات ضخمة تهدد المنطقة بأسرها.
وبعد مرور أكثر من 80 عاما على غرقها في مياه نهر التايمز في إنجلترا، لا تزال سفينة الشحن العسكرية الأمريكية (SS Richard Montgomery) تشكل تهديدا غير مسبوق للسلامة والبيئة، حيث تقع في مياه ضحلة قرب ممرات الشحن الرئيسية حاملة آلاف القذائف والقنابل الثقيلة من الحرب العالمية الثانية.
وفي ظل التفكك المتسارع لهيكلها الصدئ، اضطرت السلطات البريطانية إلى الموافقة على مشروع هندسي عاجل لتثبيت الهيكل ومنع سيناريو كارثي لانفجار غير منضبط. وتستقر السفينة في قاع البحر عند مصب نهر التايمز، وهي منطقة مزدحمة تمر فيها يوميا آلاف السفن وقوارب الصيد وسفن الركاب.
وللحد من المخاطر المستمرة بسبب التيارات المائية القوية وحركات الرمل، استعانت الحكومة البريطانية بشركة إنقاذ بحري متقدمة تستخدم تقنيات متطورة، مثل مناشير خاصة تمنع الاهتزاز، لقطع وإزالة الصواري العملاقة الثلاثة للسفينة التي تبرز فوق سطح الماء، منعًا لسقوطها وإشعالها لانفجار كارثي.
ورغم أن الحكومة تصنف هذا الخطر على أنه منخفض الاحتمال جدا، إلا أن العملية الحالية تركز على التدابير الوقائية وتشمل إزالة الأجزاء الأكثر خطورة، والمراقبة اللصيقة، وحراسة منطقة السفينة كمنطقة محظورة للإبحار والدخول.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات