قصة استعادة إسطنبول عام 1923 وإنهاء خمس سنوات من وصاية الحلفاء


هذا الخبر بعنوان "كواليس استعادة إسطنبول عام 1923 وإنهاء وصاية الحلفاء" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في السادس من أكتوبر 1923، دخلت القوات التركية بقيادة شكري نائلي باشا مدينة إسطنبول، لتضع حدا لاحتلال قوات الحلفاء الذي استمر نحو خمس سنوات، في محطة فاصلة الانتقال من الدولة العثمانية إلى الجمهورية التركية.
بدأت القصة بتوقيع الدولة العثمانية في 30 أكتوبر 1918 هدنة “مودروس” مع دول الوفاق، حيث سيطر الحلفاء على مواقع استراتيجية، ودخلت طلائع فرنسية إسطنبول في 12 نوفمبر 1918، تلتها قوات بريطانية، ثم وحدات إيطالية ويونانية. وبحلول أواخر عام 1919، تجاوز إجمالي قوات الحلفاء 51 ألف جندي.
وفي 16 مارس 1920، أعلن الحلفاء رسميا سيطرتهم على إسطنبول، مما أشعل فتيل مقاومة قوية من الحركة الوطنية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك الذي اتخذ من أنقرة مركزا للمقاومة.
وشكّل انتصار تركيا في حرب الاستقلال نقطة تحول حاسمة أدت إلى توقيع معاهدة لوزان في 24 يوليو 1923، ليغادر آخر جنود الاحتلال إسطنبول في 4 أكتوبر 1923. وفي 6 أكتوبر 1923، دخل الفيلق الثالث بقيادة شكري نائلي باشا المدينة في موكب احتفالي، إيذانا بانتهاء الاحتلال وإعلان الجمهورية التركية لاحقا في 29 أكتوبر 1923.
ثقافة
ثقافة
سياسة
ثقافة