قراءة في مسيرة أحمد الصالحين الهوني: حين يتحول الإعلام إلى مشروع فكري


هذا الخبر بعنوان "أحمد الصالحين الهوني.. حين يصبح الإعلام مشروعًا لا مهنة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ذكرى رحيله الخامسة عشرة، يستعيد الكاتب د. فتحي الشبلي رئيس تجمع الأحزاب الليبية مسيرة الراحل أحمد الصالحين الهوني، مستذكرياً تجربته الفريدة في عالم الصحافة والإعلام العربي. لم يكن الهوني مجرد صحفي أو وزير سابق للإعلام في العهد الملكي، بل كان نموذجاً للإعلامي الذي يتعامل مع المهنة باعتبارها رسالة ومشروعاً فكرياً يتجاوز الحدود الجغرافية.
توقف المقال عند محطة مفصلية في حياة الراحل تمثلت في إطلاق صحيفة «العرب» العالمية من لندن، والتي شكّلت في مرحلة بالغة الاضطراب من تاريخ المنطقة العربية منصة حوار تجمع الكتاب والمثقفين من مختلف البلدان مثل العراق، ومصر، وسوريا، والسودان، والجزائر، والمغرب، وفلسطين، لبنان، ودول الخليج. لقد سعى الهوني من خلال مشروعه إلى صناعة الوعي وبناء فضاء عربي مشترك للأفكار والرؤى، مؤمناً بأن الصحافة قادرة على أن تكون جسراً للتواصل بين المختلفين.
ويشير الكاتب إلى لقاءاته المتعددة مع أحمد الهوني، سواء في نشر المقالات أو في مقر الصحيفة بتونس، حيث لمس حرصه على جمع المثقفين وتقديرهم. كما استذكر أسرته الكريمة، شقيقه الأستاذ حسن الهوني، وابنه الأستاذ محمد الهوني الذي وامل مسيرة الحمل الإعلامي في صحيفة «العرب»، بالإضافة إلى الإشارة لشخصيات أخرى مثل الدكتور عبد الجليل التميمي.
يختتم المقال بالتأكيد على أن الوفاء الحقيقي لتجربة أحمد الصالحين الهوني يكمن في استعادة روحه الإعلامية التي تحترم العقل، وتحتضن الاختلاف، وتؤمن بأن الكلمة مسؤولية تهدف إلى الجمع لا التفريق، داعياً إلى استلهام هذا الإرث في واقعنا المعاصر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة