ليبيا
صحة

دراسات حديثة تكشف: قوة عضلات الفخذ سبيل لصحة أفضل وعمر أطول

المرصد18 أغسطس 2026 في 08:20 ص1 مشاهدة
دراسات حديثة تكشف: قوة عضلات الفخذ سبيل لصحة أفضل وعمر أطول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوة عضلات الفخذ قد تكون مفتاحا لحياة أطول وصحة أفضل" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسات حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين حجم الفخذين وقوة عضلات الساقين ومجموعة من المؤشرات الصحية الحيوية، مثل صحة القلب، ومستويات ضغط الدم، والوظائف الإدراكية، فضلاً عن تأثيرها على خطر الوفاة. وتؤكد النتائج أن قوة عضلات الفخذ تتجاوز حدود القدرة على الحركة وممارسة التمارين، لتصبح مؤشراً رئيسياً على الحالة الصحية العامة للجسم، لا سيما مع التقدم في العمر.

قوة الساقين وخطر الوفاة

سلطت دراسة امتدت لخمس سنوات ونشرت في “المجلة الأمريكية للطب” الضوء على العلاقة بين قوة عضلات الفخذ ومعدلات الوفاة بين 1314 مشاركاً من المصابين بمرض الشريان التاجي، حيث تركزت الغالبية العظمى منهم من الرجال بمتوسط عمر بلغ 65 عاماً. وقام الباحثون بقياس قوة الفخذين ومقارنتها بوزن الجسم لتحديد القوة النسبية للساقين. وخلال فترة المتابعة، توفي 118 مشاركاً، منهم 63 حالة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. وأظهرت البيانات أن ارتفاع القوة النسبية للساقين بنسبة 10% يترافق مع انخفاض بنسبة 23% في خطر الوفاة لأي سبب، وبنسبة 34% في خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. ويرجح الخبراء أن ضعف العضلات يتسق غالباً مع قلة النشاط البدني وتراجع القدرة على أداء التمارين، وهما عنصران أساسيان في تحديد صحة القلب واللياقة البدنية.

حجم الفخذين وضغط الدم

لم تقتصر الأبحاث على القوة العضلية فحسب، بل أظهرت دراسة أخرى ارتباطاً مباشراً بين زيادة محيط الفخذين وانخفاض احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وشملت هذه الدراسة 9520 بالغاً في الصين ممن تبلغ أعمارهم 40 عاماً فأكثر. وبعد قياس محيط الفخذين وضغط الدم وتصنيف المشاركين إلى مجموعات، تبين أن الأفراد ذوي الأفخاذ الأكبر كانوا أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم، وكان هذا الأثر أكثر وضوحاً لدى من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وبعد استبعاد تأثير عوامل متعددة مثل العمر، ومحيط الخصر، والتدخين، والتاريخ المرضي، سُجل انخفاض بنسبة تقارب 49% في خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى أصحاب الأفخاذ الأكبر مقارنة بغيرهم.

قوة الساقين والوظائف الإدراكية

في سياق متصل، رصد الباحثون علاقة إيجابية بين قوة عضلات الساقين وكفاءة الأداء في اختبارات الوظائف الإدراكية لدى شرائح عمرية تراوحت بين 60 و85 عاماً. وضمت الدراسة 1508 مشاركين خضعوا لقياسات قوة الساق واختبارات إدراكية قصيرة، وأسفرت النتائج عن تفوق المشاركين الذين امتلكوا ساقين أقوى في تحقيق نتائج أفضل.

طرق الحفاظ على قوة الساقين

تُعد تمارين المقاومة من أبرز الوسائل الكفيلة بحماية عضلات الفخذين والساقين، وتشمل تمارين القرفصاء، وضغط الساقين، والاندفاع، ورفع الأثقال. كما يسهم المشي وركوب الدراجات والأنشطة الهوائية الأخرى في دعم اللياقة، بينما تساعد تمارين المرونة والتوازن على تعزيز القدرة الوظيفية مع التقدم في السن. ورغم أن هذه الدراسات تشير إلى ارتباطات إحصائية ولا تؤكد سبباً مباشراً يضمن حياة أطول لمجرد كبر حجم الفخذين أو قوتها، إلا أنها تؤكد على ضرورة الاهتمام باللياقة البدنية وقوة العضلات كركيزة أساسية لنمط حياة صحي.

شارك الخبر: