ليبيا
ثقافة

الصحراء تحترق: قصة الصحفي الشهيد كنود هولمبو الذي كشف وحشية الاستعمار في ليبيا

عين ليبيا18 أغسطس 2026 في 08:06 ص1 مشاهدة
الصحراء تحترق: قصة الصحفي الشهيد كنود هولمبو الذي كشف وحشية الاستعمار في ليبيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحراء تحترق.. رحلة صحفي شهيد وقلم كشف وحشية المستعمر" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نُشرت المقالة بقلم الكاتب الليبي فوزي عمار، لتسليط الضوء على كتاب صدر في عام 1931 وهزَّ عرش الفاشية الإيطالية، وهو كتاب "لقاء صحراوي" المعروف بعنوانه الأكثر انتشاراً "الصحراء تحترق"، والذي كتبه الصحفي الدنماركي الذي اعتنق الإسلام وسمّى نفسه علي أحمد.

لم يكن كنود هولمبو مجرد سائح، بل كان مستكشفاً وصحفياً استثنائياً تحدث العربية بطلاقة، وقاد سيارته العتيقة من طراز شيفروليه في رحلة عبر شمال إفريقيا شملت المغرب ومصر وليبيا بين عامي 1930 و1931. وثق هولمبو تفاصيل جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي مارسها الجيش الإيطالي بحق السكان المسلمين في ليبيا، ووصف معسكرات الاعتقال التي حُشر فيها البدو الليبيون.

تسبب الكتاب في فضح الدعاية الاستعمارية لروما، مما أدى إلى حظره في إيطاليا. وفي خريف عام 1931، وبينما كان الشاب البالغ من العمر تسعة وعشرين ربيعاً متجهاً لأداء فريضة الحج في مكة، اغتيل برصاص الغدر جنوب العقبة في الأردن في 13 أكتوبر في ظروف غامضة تحوم الشبهات حول تورط المخابرات الإيطالية فيها.

تُختتم المقالة بالتأكيد على أن كتاب "الصحراء تحترق" تحول من وثيقة تاريخية إلى وصية شهيد دافع عن الحقيقة، مع التنويه بأن الآراء الواردة تعكس وجهة نظر المؤلف فوزي عمار فقط.

شارك الخبر: