تقنية روسية متطورة.. ابتكار رادار سلبي لرصد المسيّرات الصامتة عبر تتبع إشارات البث الخارجي


هذا الخبر بعنوان "روسيا.. ابتكار رادار سلبي يلتقط المسيّرات الصامتة برصد “خيالها”" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طورت مؤسسة “روستيخ” الروسية للتكنولوجيا رادارا سلبيا مبتكرا يهدف إلى سد الثغرات في حماية البنية التحتية والصناعية، مع قدرة فائقة على رصد المسيّرات الصامتة عبر تتبع انعكاسات أسامها على طول مسارها.
تتميز المنظومة الجديدة بقدرتها على كشف الطائرات المسيّرة صغيرة الحجم والصامتة التي تعجز وسائل الاستطلاع الإلكتروني والصواريخ المستشعرة بالرادار عن رصدها. وتعتمد المحطة في اكتشاف أهدافها على التقاط إشارات منعكسة من مصادر خارجية مثل المحطات الأرضية للبث التلفزيوني والإذاعي، ودون أن تُصدر أي إشعاعات، مما يحافظ على سرية موقعها.
وأوضح مصدر في شركة “روستيخ” أن المسيّرات الانتحارية المعادية، حتى لو أغلقت جميع معداتها المشوّشة وقنوات الاتصال ونظام الملاحة بالأقمار الصناعية واعتمدت على نظام الملاحة الاستمراري لتمر دون أن تُكتشف، فإنها تظل عاجزة عن تجاهل الأثير المحيط بها المليء بإشارات أبراج البث الراديوي. ويلتقط الرادار انعكاسات إشارات البث العادية عن الأجسام المحيطة بما فيها المسيّرة، ومن خلال تحليل تغير الموجة المنعكسة، يحدد حركة الجسم ويحسب إحداثياته بدقة.
وتتضاعف فاعلية هذه المنظومة عندما ترتبط بتقنيات أخرى تعمل بالتعاون مع أجهزة الرصد الراديوي ووسائل الإعاقة الإلكترونية، مما يتيح رصد المسيّرات المخترقة وتحديد أهدافها فورا لوسائل الحرب الإلكترونية والدفاع الجوي.
يُذكر أن رادار “روستيخ” ذاتي الحركة يزن 180 كيلوجراما فقط، ويمتاز بعدم إحداث أي تشويش على المعدات المدنية، مما يجعله قابلا للاستخدام في المناطق الحضرية وبالقرب من المطارات دون التأثير على عمل الاتصالات الطبيعي.
اقتصاد
عاجل
تكنولوجيا
سياسة