6 تحديات تواجه الديمقراطيين رغم تراجع شعبية ترامب: هل يمنع ذلك فوزاً ساحقاً؟


هذا الخبر بعنوان "رغم تراجع شعبية ترامب.. 6 عقبات أمام فوز ديمقراطي ساحق" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواجه الديمقراطيون ست عقبات رئيسية قد تحد من مكاسبهم المتوقعة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وتشمل هذه العقبات تحديات المشاركة، والتفوق المالي للجمهوريين، وصعوبة انتزاع أغلبية مجلس الشيوخ، بحسب ما أفاد به محللون لوكالة رويترز.
أوضح ستة محللين وخبراء من الحزبين أن عوامل متعددة قد تعرقل مسار الديمقراطيين في تحويل الظروف السياسية المواتية إلى فوز ساحق، حتى لو تمكن الحزب من تحقيق بعض المكاسب في الكونغرس.
شهد عدد الدوائر الانتخابية التي تشهد منافسات ساخنة على مقاعد مجلس النواب انخفاضاً حاداً على مدى العقود الثلاثة الماضية. ويعود ذلك إلى الاستقطاب الحزبي وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، بما في ذلك التلاعب بحدودها، مما جعل عدداً أكبر من المقاعد محسوماً لصالح أحد الحزبين. ويقدر المحللون أن ما بين 40 و50 مقعداً فقط من أصل 435 ستشهد منافسة حقيقية هذا العام. ويتوقع معظم المحللين استعادة الديمقراطيين للسيطرة على مجلس النواب، لكن بأغلبية تتراوح بين 5 و20 مقعداً، مما يحد من فرص تحقيق مكاسب كبيرة مقارنة بانتخابات 2018 التي انتزعوا فيها 41 مقعداً. ويرى بيل جالستون، مستشار البيت الأبيض السابق، أنه حتى لو حصد الديمقراطيون 25 مقعداً، ستكون الأغلبية مريحة لكنها ليست كبيرة، مما يجعل إقرار التشريعات المختلف عليها أو الحصول على تفويض شامل أمراً صعباً.
في حين أن الديمقراطيين هم الأوفر حظاً لتحقيق مكاسب في مجلس الشيوخ، إلا أن اقتناص المقاعد الأربعة اللازمة لتحقيق أغلبية 51-49 لا يزال غير مؤكد. ويرجع ذلك إلى أن العديد من الدوائر الانتخابية المستهدفة تقع في ولايات فاز بها ترامب بفارق كبير في عام 2024. ويشير ديفيد ووسرمان، محلل الانتخابات في مؤسسة (كوك بوليتيكال ريبورت)، إلى ضرورة تحقيق الديمقراطيين مكاسب في ولايات فاز بها ترامب بفارق يزيد على 10 نقاط مئوية. وحتى مع تحول وطني بعشر نقاط لصالح الديمقراطيين، قد لا يكفي ذلك لتحقيق الأغلبية. كما يواجه الديمقراطيون منافسات أصعب من المتوقع في ولايات مثل مين وميشيجان، حيث لا يزال الجمهوريون في قلب المنافسة.
على الرغم من حماس الناخبين الديمقراطيين، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الفئات التي تميل لانتخابهم، مثل المنحدرين من أصول لاتينية، غالباً ما تكون نسبة مشاركتهم أقل في انتخابات التجديد النصفي. وتظهر استطلاعات الرأي شكوكاً مستمرة لدى هذه الفئات تجاه الحزبين، خاصة بسبب تكاليف المعيشة. وحذر الخبراء من أن الديمقراطيين قد لا يحققون النتائج المرجوة إذا لم تصل نسبة المشاركة بين هذه الفئات إلى مستوى التوقعات. وتجدر الإشارة إلى أن الناخبين الأكبر سناً، الذين شكلوا نسبة كبيرة في انتخابات 2022، يميلون تقليدياً إلى الحزب الجمهوري.
يدخل الجمهوريون الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية بأفضلية مالية كبيرة. فبحسب وثائق مفوضية الانتخابات الاتحادية، بلغت السيولة النقدية لدى اللجان الوطنية للحزب الجمهوري ولجان العمل السياسي التابعة له نحو 614 مليون دولار، مقارنة بـ 392 مليون دولار لدى الديمقراطيين. ويعتمد الجمهوريون على لجنة العمل السياسي لحركة (فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا) الداعمة لترامب، والتي تمتلك 416 مليون دولار نقداً. كما أنفق الجمهوريون أكثر من الديمقراطيين بمقدار 188 مليون دولار على الإعلانات في الولايات التي تشهد منافسات محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ حتى نهاية سبتمبر، مما يمنحهم القدرة على تغيير نتائج السباقات المتقاربة.
غالباً ما قللت استطلاعات الرأي من تقدير الدعم للحزب الجمهوري في الدورات الانتخابية الماضية، خاصة عندما كان ترامب مرشحاً. ورغم أنه ليس على بطاقة الاقتراع هذا العام، حث ترامب أنصاره على التعامل مع الانتخابات كما لو كان يخوضها. وقد قللت استطلاعات الرأي بشكل كبير من قوة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2014، كما قللت من أداء الديمقراطيين المتوقع في انتخابات 2022.
يسعى ترامب والعديد من المرشحين الجمهوريين إلى تصوير الديمقراطيين على أنهم متطرفون يشكلون تهديداً وجودياً للبلاد. ويصف ديمقراطيون يخوضون السباق في دوائر تنافسية أنفسهم بأنهم رأسماليون، خشية أن تؤثر أساليب الجمهوريين على الناخبين المستقلين. ويسلط الجمهوريون الضوء على انتصارات أعضاء حركة الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين اليسارية والمرشحين التقدميين لتصوير الحزب بأكمله على أنه اشتراكي. ويرى جالستون أن هذه الانتقادات قد تلقى صدى لدى بعض الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد، مما يؤثر على السباقات المتقاربة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة