ترامب: بوتين أكثر رغبة في السلام من زيلينسكي.. وبريطانيا تتهم بتعطيل الحرب


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تريد حرباً لا تنتهي.. ترامب: بوتين يرغب باتفاق أكثر من زيلينسكي" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدي رغبة أكبر في التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا مقارنة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. جاء ذلك في وقت لم يُظهر فيه ترامب استعدادًا لزيادة الضغوط على موسكو لإنهاء النزاع. وأشار ترامب إلى ضرورة أن تبذل أوكرانيا جهودًا إضافية للتوصل إلى اتفاق، وذلك في سياق تعليقاته حول الهجمات الروسية على منشآت الطاقة ومستقبل وقف إطلاق النار.
عند سؤاله عن الهجمات الروسية على منشآت الطاقة رغم إعلان وقف إطلاق النار، ذكر ترامب أنه بحاجة إلى الاطلاع على التفاصيل والتحقق منها، مضيفًا أن هناك انتهاكات من كلا الجانبين. وحول كيفية إقناع بوتين بالالتزام بوقف إطلاق النار، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن بوتين يرغب في التوصل إلى اتفاق، وأن على واشنطن العمل على جعل زيلينسكي أكثر استعدادًا لذلك.
تجنب ترامب توجيه انتقاد مباشر للكرملين عندما طُلب منه توضيح سبب اعتقاده بأن بوتين مهتم بالاتفاق رغم استمرار الهجمات، وكرر اعتقاده بأن الرئيس الروسي يريد الاتفاق أكثر من نظيره الأوكراني. وكان زيلينسكي قد دعا الولايات المتحدة، يوم الاثنين، إلى ضمان التزام روسيا بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، والذي يقتصر على الهجمات على منشآت الطاقة. وفي كلمة مصورة أمام منتدى وارسو الأمني، قال زيلينسكي إن كييف تنتظر معرفة الخطوات المحددة التي ستتخذها واشنطن لضمان تنفيذ الاتفاق. وأوضح أن إعلان ترامب لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا فاجأ كييف، وأنه لم يكن على علم مسبق بالاتفاق الذي تم الإعلان عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف زيلينسكي أن روسيا شنت هجومًا متعمدًا على محطة كهرباء في خاركيف بعد نشر الإعلان، مما تسبب في أضرار إضافية لنظام الطاقة الأوكراني.
من جهة أخرى، اتهم كيريل ديميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحكومة البريطانية باستخدام نفوذها الإعلامي لعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق سلام بشأن الحرب في أوكرانيا وإفشال مساعي التعاون بين موسكو وواشنطن. وقال ديميترييف عبر منصة «إكس» إن الحكومة البريطانية ترغب في استمرار الحرب بأوكرانيا، معتبرًا أن ذلك يصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية في المملكة المتحدة. وأضاف أن بريطانيا تستخدم نفوذها الإعلامي الواسع لتعطيل أي جهود للسلام في أوكرانيا وأي تعاون أمريكي روسي، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يسير في الاتجاه نفسه. وفي المقابل، قال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن روسيا تدخلت في استفتاء عام 2016 بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية توثيق هذا التدخل وإثباته علنًا. وأوضح بيرنهام أنه طلب من مستشاريه بعد توليه رئاسة الوزراء توضيح ما إذا كانت روسيا قد تدخلت في الاستفتاء، وتلقى إجابة واضحة بالإيجاب. وأضاف أن توثيق هذه الوقائع يساعد الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم ما وصفه بتحركات سياسية تحرض عليها جهات معادية، وتحديدًا روسيا.
في سياق متصل، أوردت مجلة «نيوزويك» أسماء أربعة شخصيات أوكرانية مرشحة لخلافة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا واختيار قيادة جديدة. وشملت القائمة القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية والسفير الأوكراني الحالي لدى بريطانيا فاليري زالوجني، والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية كيريل بودانوف، ووزير الدفاع السابق ميخائيل فيودوروف، والرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو. وصنفت «نيوزويك» زالوجني باعتباره أبرز المنافسين المحتملين لزيلينسكي، مستندة إلى استطلاع أظهر أن نسبة الثقة به بلغت 64%، مقابل 53% للرئيس الأوكراني الحالي. وأثارت تصريحات ترامب اهتمامًا بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وكييف، في ظل ما وصفته صحيفة «وول ستريت جورنال» بتراجع العلاقات بين ترامب وزيلينسكي إلى أدنى مستوياتها. ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مسؤولين أوروبيين أن الإدارة الأمريكية تهدد بوقف برنامج شراء الأسلحة لأوكرانيا ووقف تزويدها بالمعلومات الاستخباراتية.
من جانب آخر، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة «برتلسمان» الألمانية تراجع التأييد داخل الاتحاد الأوروبي لانضمام أوكرانيا سريعًا إلى التكتل، رغم استمرار الدعم الشعبي الأوكراني للعضوية. وبحسب نتائج الاستطلاع، يؤيد 83% من الأوكرانيين انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل 47% من مواطني دول الاتحاد، بينما يعارض الخطوة 53% من الأوروبيين المشاركين. وفي ألمانيا، بلغت نسبة المؤيدين لانضمامها سريعًا إلى الاتحاد 41%.
وفي حادثة منفصلة، أعلنت بلغاريا استدعاء السفير الروسي في صوفيا، عقب تعرض سفينتين لهجمات قرب مياهها الإقليمية في البحر الأسود، إحداهما سفينة شحن أوكرانية ترفع علم مالطا تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة. وأكد رئيس الوزراء البلغاري أن أفراد طاقم السفينة الأوكرانية أفادوا بتعرضها لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، مؤكدًا إنقاذ جميع أفراد الطاقم. وأضاف أن تقارير أولية أشارت إلى تعرض سفينة أخرى لهجوم مماثل أدى إلى غرقها. ورغم استدعاء السفير الروسي، أكد رئيس الوزراء البلغاري عدم توافر أدلة قاطعة تحدد الجهة المسؤولة عن الهجومين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة