ليبيا
عاجل

الإعدام للمتهمة في جريمة قتل «أم ورضيعها» بمدينة أوباري وتفاصيل مثيرة تكشفها النيابة

عين ليبيا22 أغسطس 2026 في 09:11 ص1 مشاهدة
الإعدام للمتهمة في جريمة قتل «أم ورضيعها» بمدينة أوباري وتفاصيل مثيرة تكشفها النيابة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النيابة تكشف تفاصيل جريمة قتل «أم ورضيعها» في مدينة أوباري" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت محكمة جنايات وادي الحياة إدانة المتهمة (م.أ.ي) في واقعة قتل المجني عليها فاطمة محمد أحمد يحيى ورضيعها علي حمنا مويا، والتي وقعت في مدينة أوباري عام 2020، وأصدرت بحقها حكمًا بالإعدام رميًا بالرصاص قصاصًا، إضافة إلى السجن ست سنوات مع الشغل والنفاذ.

وأوضح مكتب النائب العام في دولة ليبيا أن المحكمة ثبت لديها اتفاق المتهمة مع المتهم (م.م.ص.إ) على قتل المجني عليها، قبل أن يعمدا إلى تضليل جهات التحقيق عبر إسناد الواقعة إلى أشخاص آخرين، في محاولة للإفلاس من المسؤولية القانونية.

وبحسب بيان مكتب النائب العام، استدرجت المتهمة المجني عليها إلى منزلها بعد دعوتها للحضور، حيث كانت برفقة طفليها، ابنتها الطفلة وابنها الرضيع، قبل أن تنفذ الجريمة بمساعدة المتهم الآخر. وأشار البيان إلى أن المتهمة قيدت حركة المجني عليها باستخدام وشاح وملحفة، وعصبت عينيها، ما مكن المتهم الثاني من خنقها حتى فارقت الحياة.

وأضاف مكتب النائب العام أن المتهمين نقلا جثمان المجني عليها ورضيعها داخل سيارة استعارها المتهم، وأخفيا الجثمانين في منطقة الرمال بالمشروعات الزراعية شمال أوباري، بينما تركا طفلتها في موقع مخصص لإلقاء القمامة.

وأوضح البيان أن المتهمين عادا إلى المنزل برفقة الرضيع، قبل أن يعمدا إلى قتله عبر حجب الهواء عن فمه وأنفه، ثم وضعا جثمانه داخل حقيبة وألقيا بها في حفرة مخصصة لتصريف المياه والفضلات.

وأكد مكتب النائب العام أن سلطات الاستدلال واصلت جهود البحث والتحري حتى وصلت إلى دائرة الاشتباه، قبل أن تتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة وتستبعد الأشخاص الذين حاول المتهمان إلصاق التهمة بهم، وتوجه الاتهام إلى مرتكبي الجريمة.

وأمرت المحكمة بإلصاق حكم الإدانة في منطقة صدوره ومكان ارتكاب الجريمة، إضافة إلى نشر الحكم في صحيفة العدالة على نفقة المحكوم عليها.

وفيما يتعلق بالمتهم الثاني، أوضح مكتب النائب العام أنه أوقف وخضع للتحقيق من قبل النيابة العامة، ثم تمكن من فرار محبسه قبل أن تلقي السلطات القبض عليه وإعادته، إلا أن إصابته بأمراض لاحقة أدت إلى وفاته داخل برج استشفائي أثناء وجوده رهن الحبس الاحتياطي، مما أدى قانونًا إلى انقضاء الدعوى الجنائية المقامة ضده ومنع استكمال إجراءات محاكمته.

شارك الخبر: