قراءة في فلسفة التاريخ وأطلال الماضي مع عبدالرحمن شلقم


هذا الخبر بعنوان "للتاريخ أطلالٌ يقف عليها الحائرون" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض السياسى الليبى ومندوب ليبيا الأسبق لدى الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم فى مقالته مفاهيم التاريخ وأطلال الماضي، مستعيناً بمقولة العربي اليعقوبي «إنَّ التاريخ لا يمنحنا إجابات يقينية، بل يضعنا في أحضان التساؤلات التي تبني حاضرنا». يوضح الكاتب كيف تتكدس الذكريات فى مسيرة الحياة وتتحول مع مرور الزمن إلى أطلال مهشمة يقف عندها العقل والحواس.
يشير المقال إلى آراء شخصيات تاريخية مثل نابليون بونابرت الذي وصف التاريخ بأنه أساطير متفق عليها، وكيف استخدم القادة السياسيون والعسكريون التاريخ لتبرير الهيمنة، مثل أدولف هتلر الذي شحذ أسطورة هوية اللغة الألمانية، والديكتاتور الإيطالي موسوليني الذي استدعى التاريخ الروماني القديم. فى المقابل، تعامل الأوروبيون مع ذكرى معركة ووترلو عام 1815 عبر عرض بقايا الأسلحة بدلاً من تبادل اللعنات والخطب الحماسية.
يستشهد الكاتب بأبيات الشاعر أحمد شوقي للدلالة على استيقاظ الأمم مقابل رقدة العدم والتخلف، مستعرضاً تجارب الإغريق واليونان وإسبانيا والبرتغال وبريطانيا وفرنسا، وصولاً إلى الحضارة العربية والإسلامية. ويختتم المقال بالتحذير من ركون البعض إلى أطلال الماضي ومحاولة إعادة زمن سحيق دون إدراك لشروط النهضة كما وصفها مالك بن نبي، ليبقى الحائرون يبكون حول منازل الأطلال.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة