دراسة أكاديمية ليبية تقترح تدجين حيوان «الشيهم» والمخاوف تتصاعد من خطر انقراضه


هذا الخبر بعنوان "دراسة ليبية تقترح تربية حيوان «صيد الليل» وتحذيرات من انقراضه" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار تقرير إخباري نشرته شبكة «الجزيرة نت» الإخبارية القطرية ونقلته صحيفة المرصد، مقترحًا تقدمت به دراسة لباحثين من جامعة عمر المختار في مدينة البيضاء لتربية حيوان «الشيهم»، المعروف محليًا في ليبيا باسم «صيد الليل»، داخل المزارع بدلًا من صيده من البرية مستفيدة من التجربة الصينية في هذا المجال.
وركزت الدراسة على إمكانية تحويل الشيهم، المعروف علميًا باسم «هيستريكس كريستاتا»، إلى حيوان مزرعة، مبينة أنه حيوان عاشب يعيش في الجحور بشمال إفريقيا ومنها ليبيا، وينشط ليلًا ولا يهاجم البشر، ويمتلك أشواكًا صلبة للدفاع عن نفسه. وتتعدد أسباب صيده بين حماية المزارع والأكل وتنظيم منافسات للصيادين باستخدام كلاب «النشنوش».
وأشارت الدراسة إلى ارتفاع القيمة الغذائية للحم الشيهم واحتوائه على نسب بروتين ودهون مرتفعة مقارنة بالأغنام والأبقار. في المقابل، حذر الأستاذ في كلية العلوم بجامعة بغداد العراقية عمر الشيخلي من أن الاقتراح سيعجل بانقراضه بسبب زيادة الطلب على أمهات وذكور الحيوان لإنشاء القطعان، مشيرًا إلى غياب القوانين الصارمة مقارنة بالتجربة الصينية التي تعتمد على النسل المولد في الأسر وسجلات الأنساب.
وأضاف الشيخلي أن الشيهم يعاني من ضعف معدلات التكاثر بمولود أو مولودين مقارنة بحيوانات أخرى، محذرًا من مخاطر نقل الأمراض ومسبباتها بين الحيوانات البرية والمستأنسة أو البشر بعد جائحة كورونا. ومن جانبه، أكد مدير «منظمة البراري لصون الطبيعة في ليبيا» أحمد عجاج أن الدراسة غير كافية لعدم تناولها الجدوى الاقتصادية ومعدلات التكاثر والرفق بالحيوان، محذرًا من خلق سوق جديدة للصيد وصعوبة التمييز بين الحيوانات المرباة والمصطادة من الطبيعة، ومشددًا على أن الأولوية تكمن في تقييم أعداده وحمايته من الانقراض.
اقتصاد
منوعات
سياسة
تكنولوجيا