ليبيا
ثقافة

قراءة في كتابات عطية الأوجلي: كيف غيّر النفط بنية المجتمع الليبي وأحدث صدمة الحداثة؟

عين ليبيا25 أغسطس 2026 في 07:51 ص0 مشاهدة
قراءة في كتابات عطية الأوجلي: كيف غيّر النفط بنية المجتمع الليبي وأحدث صدمة الحداثة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صدمة الأوجلي" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم الكاتب فوزي عمار قراءة سوسيولوجية عميقة لمقال الكاتب عطية الأوجلي الموسوم بـ “من ركود الواحة إلى صدمة النفط”، مسلطاً الضوء على الجرح الاجتماعي الليبي والتحول العنيف الذي سببه اكتشاف النفط في مجتمع كان مستقراً في ظل القيم القبلية والروابط الأسرية الوثيقة.

يوضح المقال كيف انتقل المجتمع الليبي من ركوده التقليدي إلى قلب الحداثة النفطية دفعة واحدة دون تدرج طبيعي مقارنة بالمجتمعات الأوروبية التي مرت بمراحل تاريخية متدرجة. وقد أدى هذا الانتقال السريع إلى مفارقة عميقة تمثلت في حمل الفرد لعقلية القبيلة وقيم الواحة أثناء اندماجه في مظاهر الحياة الحديثة، وهو ما عبر عنه الدكتور مصطفى التير بـ وصفه لطريقة قيادة السيارة بعقلية الجمل.

كما يتطرق المقال إلى الشرخ الاجتماعي المتمثل في الازدواجية بين التقاليد وقوانين الدولة الحديثة، فضلاً عن بروز خطاب ديني متشدد يرفض الحداثة، متجاوزاً آراء كبار المفكرين مثل محمد عبده، وعلي عزت بيغوفيتش، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عابد الجابري، ومحمد عمارة الذين دعوا إلى الأخذ بأسباب العلم والتقدم.

ويخلص المقال إلى أن صدمة الحداثة في ليبيا كانت زلزالاً هز الكيان الاجتماعي بسبب سرعة التحول النفطي قبل بناء المؤسسات، مؤكداً أن أي نهضة حقيقية يجب أن تسبقها أو ترافقها ثورة في العقول والضمائر.

شارك الخبر: