ليبيا
ثقافة

اكتشاف أثري نادر: الكشف عن أكبر فسيفساء جدارية رومانية تعود إلى 2000 عام تحت أنقاض الكولوسيوم

المرصد11 سبتمبر 2026 في 10:28 ص0 مشاهدة
اكتشاف أثري نادر: الكشف عن أكبر فسيفساء جدارية رومانية تعود إلى 2000 عام تحت أنقاض الكولوسيوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحت أنقاض الكولوسيوم.. الكشف عن أكبر فسيفساء جدارية رومانية عمرها 2000 عام" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن علماء الآثار في مدينة روما عن عرض "أكبر فسيفساء جدارية رومانية" للجمهور للمرة الأولى، وذلك بعد نحو 2000 عام من إنشائها. وقد عثر على هذه اللوحة الفنية الضخمة مدفونة تحت تل أوبيان بالقرب من الكولوسيوم.

تتميز الفسيفساء بارتفاعها الذي يبلغ أكثر من 10 أمتار، وامتدادها على طول 16 مترا على أحد الجدران، لتصور شخصيات بحجم الإنسان الطبيعي بين الأعمدة، مثل فيلسوف ملتح، وقنطور، وشاعر شاب يتلقى إكليل الغار. ويرجح الخبراء أن هذا العمل الفني، الذي يعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي، ربما كان جزءا من منزل خاص أو من قصر "دوموس أوريا" الضخم الذي بناه الإمبراطور نيرون، والذي دفن لاحقا تحت الأرض عام 109 ميلadيا عندما اختار الإمبراطور طريانوس الموقع لإقامة حمام عام ضخم.

وعلى الرغم من ضخامة الفسيفساء، يعتقد الباحثون أنها تمثل جزءا فقط من هيكل أكبر لم يتم استكشاف معالمه بالكامل بعد، خصوصا بعد اكتشاف بقايا ألواح رخامية كبيرة وتجويف مزين بالرخام في طبقة أعمق تحت الفسيفساء، مما يشير إلى أن ارتفاع المبنى الأصلي بلغ نحو 12 مترا.

وأصبح بإمكان الزوار الآن النزول إلى الموقع ومشاهدة الفسيفساء مباشرة تحت أسس حمام طريانوس. وإضافة إلى ذلك، يضم المبنى الجوفي جدارية أخرى تُعرف بـ"المدينة المرسومة"، والتي تصور مدينة ساحلية تضم أبراجا ومسرحا وتماثيل بتفاصيل دقيقة للغاية.

شارك الخبر: