تفاصيل نادرة وتوثيق بصري لإعدام شيخ الشهداء عمر المختار في كتاب جديد


هذا الخبر بعنوان "حبال الرحيل.. مشاهد نادرة من إعدام شيخ الشهداء عمر المختار" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في صباح السادس عشر من سبتمبر 1931، وفي سلوق جنوب بنغازي، وقف عمر المختار، الرجل السبعيني الذي بالكاد جفّت في جسده جراح المعركة الأخيرة، أمام المشنقة التي نُصبت له خصيصا. لم يكن الحشد الذي حُشد لمشاهدة اللحظة عفويا، فقد اقتيد آلاف الليبيين، أغلبهم من المعتقلين وممن عُرفوا بولائهم لرجال المقاومة قسرا إلى ساحة التنفيذ، بينما حلّقت طائرات إيطالية فوق المكان في مشهد استعراضي مقصود.
كان الإعدام رسالة موجّهة لبلد بأكمله، أجبر بعض الحاضرين لاحقا على المرور أمام المختار معلقا بحبال المشنقة. هذا المشهد هو ما يعيد بناءه أليساندرو فولتيرا وماوريتسيو زيني في كتابهما "الأسد، والقاضي، والمشنقة: تاريخ وصور القمع الإيطالي في برقة (1928-1932)" من أساسه، مستندين إلى أرشيف فوتوغرافي نادر تركه جوزيبي بيديندو، القاضي العسكري في "المحكمة الطائرة" التي كانت تنتقل بالطائرة عبر المدن والمناطق لإصدار أحكام سريعة في حق المقاومين.
يُظهر الكتاب عبر صور بيديندو كيف حوّلت الآلة الاستعمارية الإعدام إلى لحظة ترهيب ورسالة تخويف، عبر إجبار الجمهور على الحضور والمشاهدة، وتوزيع بعض هذه الصور والأخبار محليا كأداة ردع، حيث لم تكن المشنقة سوى بداية الاستخدام السياسي.
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد