انطلاق الدورة الحادية عشرة لمعرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بمشاركة واسعة من 30 دولة


هذا الخبر بعنوان "بمشاركة 30 دولة.. انطلاق معرض إسطنبول الدولي لـ«الكتاب العربي»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في مدينة إسطنبول فعاليات الدورة الـ11 من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، وسط مشاركة تتخطى 300 دار نشر تمثل أكثر من 30 دولة، وبرنامج ثقافي متنوع يجمع نخبة من الكتاب والناشرين والأكاديميين والمترجمين والقراء.
ويستمر المعرض حتى تاريخ 23 أغسطس تحت شعار «الحكاية مستمرة»، حاضناً فعالياته في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي، حيث يتوقع أن يستقطب أكثر من 120 ألف زائر، ليكون بذلك من أبرز التظاهرات المخصصة للكتاب العربي خارج حدود العالم العربي.
وتتولى تنظيم المعتنق جهات عدة تشمل اتحاد الصحافة والنشر، والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، مع حصوله على اعتماد اتحاد الناشرين العرب بهدف توحيد جهود العاملين في قطاع الثقافة والنشر وتوطيد أواصر التعاون المشترك.
ويشهد الحدث حضوراً متنوعاً يضم ناشرين وكتاباً وأكاديميين ومترجمين ومصممي غرافيك وممثلين لقطاع النشر، إلى جانب طلاب وباحثين وصحفيين وقراء ينتمون لجنسيات متعددة، إضافة إلى تخصيص مساحة متكاملة للباحثين في اللغة العربية وآدابها.
وتتضمن أجندة المعرض فعاليات متخصصة تناقش حقوق النشر والتأليف والترجمة، إلى جانب لقاءات تفاعلية تجمع دور النشر واتحادات الناشرين بالجمهور، وبرامج موجهة للدارسين في تركيا والمهتمين بلغة الضاد لبحث فرص التعاون ومشاريع صناعة الكتاب الجديدة.
كما تنظم وزارة الثقافة والسياحة التركية فعالية تحمل عنوان «إسطنبول ملتقى الحضارات»، فضلاً عن «ركن حقوق النشر والتأليف» المعني بتبادل الخبرات وحماية الملكية الفكرية، وبرامج أخرى للترجمة وفعالية «الأدب التركي باللغة العربية».
وفي سياق متصل، أكد نائب المدير العام للمكتبات والمنشورات في وزارة الثقافة والسياحة التركية عبد الصمد طاش دعم بلاده للأنشطة الثقافية المعززة للعلاقات مع سوريا، مشيراً إلى استمرار الدعم التركي لسوريا لمواجهة آثار الدمار، ومشدداً على أن الجانب الثقافي يمثل الركيزة الأهم والأعمق.
وتسجل الدورة الحالية حضوراً رسمياً سورياً عبر وزارة الثقافة السورية التي افتتحت جناحاً خاصاً في المعرض، حيث صرح نائب وزير الثقافة السوري سعد نعسان لوكالة الأناضول بأن أهمية المشاركة تتمثل في عودة سوريا للمشهد الثقافي العربي والدولي، موضحاً أن الجناح يضم مؤسسات الوزارة وفي طليعتها الهيئة العامة السورية للكتاب والمكتبة الوطنية إلى جانب دور نشر سورية.
من جانبه، لفت المستشار السابق للرئيس التركي ياسين أقطاي إلى أن إقامة معرض للكتاب العربي بإسطنبول تترجم الوجود العربي الكبير في تركيا، وخصوصاً السوريين الذين وجدوا الأمان فيها، مؤكداً أن إحياء الأوطان يتم عبر الثقافة والذاكرة والكتاب.
رياضة
ثقافة
ثقافة
سياسة