ليبيا
صحة

خبير يحذر من مخاطر النفايات الصحية في ليبيا ويدعو لبرنامج وطني شامل بدلاً من حملات التنظيف المقتصرة

المرصد26 أغسطس 2026 في 11:01 ص1 مشاهدة
خبير يحذر من مخاطر النفايات الصحية في ليبيا ويدعو لبرنامج وطني شامل بدلاً من حملات التنظيف المقتصرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بوقرين: النفايات الصحية في ليبيا تهدد الصحة والبيئة وتحتاج إلى برنامج وطني لا «حملة نظافة»" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدكتور علي بوقرين، عضو المجلس الاستشاري العربي الأفريقي للتوعية، أن النفايات الصحية في ليبيا تمثل منظومة متكاملة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلامة والصحة العامة والبيئة والأمن الحيوي، وليس مجرد قمامة عادية. وأوضح في تصريح لوكالة «سبوتنيك» أن مسار هذه النفايات يبدأ من داخل المرفق الصحي وينتهي بالتخلص الآمن والنهائي منها، مشيراً إلى أن بعض الأخطاء قد تؤدي إلى عدوى أو تسمم أو تلوث للمياه والتربة والهواء، وتساهم في انتشار مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية.

وبيّن بوقرين أن الخطر يبدأ بخطأ بسيط داخل المستشفى لينتقل إلى عامل النظافة أو الأطفال أو جامع القمامة أو الأسر المجاورة للمرفق، وصولاً إلى المياه الجوفية والتربة وسلسلة الغذاء. واستناداً إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية، أشار إلى أن نحو 85% من نفايات الرعاية الصحية تُصنف كنفايات عامة غير خطرة، بينما يمثل الـ15% الباقية نفايات خطرة ومعدية وسامة، قادرة على تلويث المنظومة بأكملها إذا لم تُفرز بالشكل الصحيح.

ودعا بوقرين إلى إحداث تغيير جذري في النظرة السائدة تجاه النفايات الصحية التي تتنوع بين العامة، والمعدية، والأدوات الحادة، والمخلفات الباثولوجية، والمواد الكيميائية والدوائية والسامة، مؤكداً أن النظافة الحقيقية للمستشفيات لا تقتصر على تنظيف الأرضيات ورش المعطرات، بل تتطلب تقييم المخاطر وضبط طرق التطهير والفصل السليم للمخلفات.

كما طالب بإنشاء برنامج وطني متكامل لإدارة النفايات الصحية يتضمن جرد المستشفيات والمصحات والمختبرات وبنوك الدم، وإصدار تشريع وطني شامل يحدد المسؤوليات ويفرض عقوبات على الحرق العشوائي وخلط النفايات، فضلاً عن تأسيس مراكز إقليمية لمعالجة النفايات ونظام وطني لتتبعها، معتبراً أن دليل منظمة الصحة العالمية المعروف بـ«الكتاب الأزرق» يعد المرجع الأساسي لأي مشروع وطني في هذا المجال.

شارك الخبر: