ليبيا
صحة

دليل عملي لتلبية احتياجات الجسم من البروتين بسلاسة ودون تعقيد

عين ليبيا30 أغسطس 2026 في 09:07 ص1 مشاهدة
دليل عملي لتلبية احتياجات الجسم من البروتين بسلاسة ودون تعقيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تغطي حاجة الجسم من «البروتين» دون حمية صارمة؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يتطلب الحصول على الاحتياجات اليومية للجسم من البروتين اللجوء إلى أنظمة غذائية صارمة أو التقيد بقوائم طويلة من الأطعمة؛ إذ يمكن لعامة الناس بلوغ هذه المستويات بسهولة عبر تنويع المصادر الغذائية وإدماجها بصورة طبيعية ضمن الوجبات اليومية المعتادة. ويُعد البروتين عنصراً حيوياً لا غنى عنه، نظراً لدوره الأساسي في بناء وإصلاح الأنسجة والعضلات، فضلاً عن إسهامه في تكوين الإنزيمات والهرمونات والأجسام المضادة المسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم المختلفة.

تُقدر الكمية المرجعية الموصى بها للبالغين الأصحاء قليلي النشاط بنحو 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وهي نسبة تهدف في المقام الأول إلى تغطية الحاجات الأساسية وتجنب النقص الغذائي. وعليه، يحتاج الشخص الذي يزن 60 كيلوغراماً إلى نحو 48 غراماً يومياً، بينما ترتفع الحاجة إلى نحو 56 غراماً لمن يزن 70 كيلوغراماً، وإلى نحو 64 غراماً لمن يزن 80 كيلوغراماً. ورغم ذلك، تظل هذه الأرقام تقديرية وتتفاوت بحسب العمر، والنشاط البدني، والكتلة العضلية، والحالة الصحية، إضافة إلى فترات التعافي أو بذل مجهود شاق.

تؤكد الأدلة العلمية أن الحصول على البروتين من مصادر غذائية متنوّعة هو النهج الأسهل والأكثر عملية، ويشمل ذلك اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض، والحليب، والزبادي، والجبن، إلى جانب البقوليات كالعدس والحمص والفاصوليا، فضلاً عن المكسرات والبذور ومنتجات الصويا والحبوب الكاملة. ولا تقتصر الضرورة على تناول اللحوم في كل وجبة، بل يمكن دمج المصادر الحيوانية والنباتية طوال اليوم بحسب الرغبة والقدرة والنمط الغذائي.

يُعد توزيع البروتين على الوجبات الثلاث الرئيسية بانتظام طريقة مثالية لتجنب حصر الكمية في وجبة واحدة، كأن يشتمل الإفطار على البيض أو الحليب أو الجبن، بينما يعتمد الغداء على الدجاج أو السمك أو اللحم أو البقوليات، ويحتوي العشاء على منتجات الألبان أو التونة. وتكتسب هذه العناصر أهمية مضاعفة لدى كبار السن الذين توصي مجموعة PROT-AGE العلمية بحصولهم على كميات تتراوح بين 1.0 إلى 1.2 غرام لكل كيلوغرام يومياً للحفاظ على الكتلة العضلية، بينما قد ترتفع الاحتياجات لدى الرياضيين وممارسي تمارين المقاومة لتصل حتى حدود تتناسب مع طبيعة تدريبهم دون مبالغة.

وختاماً، فإن تعديل الأطباق المعتادة وإضافة مصادر البروتين إليها دون حرمان أو حسابات معقدة يُغني عن اتباع حميات قاسية أو الاعتماد المفرط على المكملات الغذائية التي لا يصبح لها داعٍ إلا في حالات استثنائية، مما يجعل البروتين جزءاً متوازناً ومستداماً ضمن النظام الغذائي العام.

شارك الخبر: