حقيقة شرب عصير البرتقال يومياً: فوائد صحيّة وأضرار محتملة تحت مجهر الأبحاث العلميّة


هذا الخبر بعنوان "ماذا يحدث للجسم عند شرب «عصير البرتقال» يومياً؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يبدو شرب كوب من عصير البرتقال كل صباح عادةً غذائيّة بسيطة، لكن تأثيرها في الجسم أكثر تعقيدًا مما توحي به صورته المرتبطة بوجبة الإفطار، فالعصير يجمع بين الماء والسكريات الطبيعيّة وفيتامين «سي» ومركّبات نباتيّة، أبرزها الفلافونويدات، وفي مقدمتها «الهسبيريدين»، ما دفع الباحثين إلى دراسة علاقته بصحّة القلب والتمثيل الغذيّ والالتهاب والوزن.
ولا ترسم الأبحاث العلميّة صورةً أحاديّة الاتجاه، فبعض المراجعات المنهجيّة والتحليلات التلويّة رصدت تحسّنًا في مؤشرات صحيّة معيّنة، بينما لم تجد دراسات أخرى تأثيرًا واضحًا في مؤشرات مختلفة، ولذلك فإن السؤال الأدق ليس ما إذا كان عصير البرتقال «صحيًّا» أو «ضارًّا» بصورة مطلقة، وإنما ماذا تقول التجارب البشريّة فعلًا عن تناوله بانتظام.
يُعدّ فيتامين «سي» من أبرز العناصر الغذائيّة التي يحصل عليها الجسم من عصير البرتقال، ووفقًا لمكتب المكملات الغذائيّة التابع للمعاهد الوطنيّة الأمريكيّة للصحة، يحتوي ثلاثة أرباع كوب، أي نحو 177 ملليلترًا، من عصير البرتقال على قرابة 93 ملليغرامًا من فيتامين «سي»، بينما تحتوي برتقالة متوسطة الحجم على نحو 70 ملليغرامًا، ويحتاج الجسم هذا الفيتامين لتكوين الكولاجين، والمساعدة في التئام الجروح، وتحسين امتصاص الحديد من المصادر النباتيّة، إضافةً إلى دوره المضاد للأكسدة.
لكن القيمة الغذائيّة للعصير لا تتوقف عند فيتامين «سي»، فعصير البرتقال 100% يحتوي طبيعيًّا على مركّبات نباتيّة من مجموعة الفلافونويدات، بينها «الهسبيريدين»، وهو مركّب حظي باهتمام علمي بسبب علاقته المحتملة بمؤشرات صحّة القلب والأوعية الدمويّة والالتهاب والتمثيل الغذائي.
صحة
صحة
صحة
صحة